أعلن حزب الله فجر الجمعة مقتل القائد العسكري الكبير في صفوفه مصطفى بدر الدين في سوريا، أحد المتهمين الخمسة من قبل المحكمة الدولية باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وأورد الحزب في بيان بثته قناة المنار التابعة له "قال قبل شهور، لن أعود من سوريا إلا شهيدا أو حاملا راية النصر. إنه القائد الجهادي الكبير مصطفى بدر الدين ذو الفقار. وها هو اليوم عاد شهيدا ملتحفا راية النصر الذي أسس له عبر جهاده المرير في مواجهة الجماعات التكفيرية في سوريا والتي تشكل رأس الحربة في المشروع الأمريكي الصهيوني في المنطقة".

من جانبها، أضافت قناة الميادين اللبنانية أن بدر الدين قتل ليل الثلاثاء الماضي، وهو ما أوردته كذلك بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وأضافت قناة الميادين إن مقتل القيادي الكبير بحزب الله جاء نتيجة ضربة جوية اسرائيلية.

وبدر الدين (55 عاما) هو أحد كبار المسؤولين في حزب الله ووفقا لتقييم للحكومة الأمريكية فإنه كان مسؤولا عن العمليات العسكرية للحزب في سوريا حيث تقاتل الجماعة إلى جانب قوات حكومة الرئيس بشار الاسد.

ووجهت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي تدعمها الأمم المتحدة إلى بدر الدين -وهو شقيق زوجة عماد مغنية القائد العسكري الراحل لحزب الله - تهمة التورط في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في عام 2005.

وكان صدر عليه حكم بالإعدام في الكويت عن دوره في هجمات بالقنابل هناك في 1983. وهرب من السجن بعد أن غزو العراق تحت قيادة صدام حسين للكويت عام 1990.

وعلى مدى أربع سنوات كان بدر الدين العقل المدبر لعمليات عسكرية ضد إسرائيل من لبنان والخارج وتمكن من تفادي الوقوع في أيدي حكومات عربية وغربية بالعمل في الخفاء.