بعد ما خلفته تدوينة منسوبة للنائب الأول لرئيس مجلس النواب، وقيادي حزب "العدالة والتنمية"، محمد يتيم، يصف فيها الأمين العام لحزب "الأصالة والمعاصرة" ورئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلياس العماري بـ"الكلب" ، خرج يتيم عن صمته للتوضيح والإعتذار.

وقال محمد يتيم، معلقا على التدوينة التي تداولها نشطاء: " في الواقع إنني فعلا تقاسمت إحدى التدوينات التي تحمل نفس العنوان لبضعة دقاىق دون أن أنتبه إلى عنوانها ولكنني سرعان ما عدت وحذفتها حيث لم يتجاوز تقاسمها بضعة دقائق وذلك حين بدأت أطالع مضامينها وتفحصت في عنوانها بسرعة على أساس أن أرجع إليها بعد ذلك إذا كانت تستحق النشر وهو ما فعلته فعلا".

وأضاف يتيم في تدوينة له على حسابه بـ"الفيسبوك"، " لقد فوجئت بأحد الصحافيين يخبرني أن موقعا إلكترونيا قد نسب إلي أنني قلت : " بيل غيتس وكلبه الياس العماري يتبولان على هيبة الدولة، وهذا غير صحيح وإنما الأمر يتعلق بالعنوان الأصلي للمقال كما نشر في الموقع المذكور الذي سرعان ما حذفته عندما انتبهت إلى خطورة مضمونه وعنوانه المعيب، وحيث أن حسابي على الفايسبوك متزاوج مع حساب التويتر فيبدو أن بعض من يصطادون في الماء العكر صوروا عنوان المقال مقترنا باسم حسابي ربما قبل الحذف".

وأورد يتيم في ذات التدوينة "أؤكد أنني لا أتبنى ما في المقال بسبب عنوانه المعيب أصلا وثانيا لم أتبين مضمونه لأنني لم اطلع عليه بروية ولم أتفحصه ولهذا حذفته مباشرة بعد الإنتباه علما أنه لا يمكن أن أصف أي مخالف لي في الإنتماء السياسي بوصف من قبيل ذلك، مهما كانت درجة الاختلاف كما لا يمكن قبوله من غيري ومهما يكن من أمر فأنا اعتذر عن نشره أصلا ولو لذلك الوقت البسيط وعن كل إساءة يمكن للبعض أن يرى بأنه تسبب ذلك النشر فيها".

وكانت التدوينة المذكورة قد جرت انتقادات كثيرة على محمد يتبم حيث اعتبر بعض النشطاء في تعليقاتهم، بأن هذه "قمة الدناءة في الخطاب"، فيما استنكر آخرون صدور مثل هذه الأفعال من أناس يدعون الإنتماء إلى مرجعية إسلامية في عملهم السياسي".

11

يشار إلى أن التدوينة المذكورة كانت معنونة بـ"خطير للغاية... بيل غيس وكلبه إلياس العماري يتبولان على هيبة الدولة ويهددان بحرب أهلية في المغرب"، حيث تبين في ما بعد أنها عنوان مقال على موقع إخباري.

22