طالبت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، فرع تازة، الجهات المسؤولة بوزارة الصحة، بضرورة التدخل لنقل التلميذ الذي أضرم النار في جسده سابقا بإحدى المدارس بواد أمليل إلى المستشفى الخاص بالحروق بمكناس أو إلى مدينة الدار البيضاء لتفادي أي مضاعفات صحية خطيرة على حياته.

وأوضحت الجمعية المذكورة في بيان لها توصل به "بديل.أنفو"، أن طلبها جاء نظرا لتدهور الحالة الصحية للتلميذ المسمى(س.ب) الساكن بقنطرة أعراب قرب مركز واد أمليل "والذي يرقد حاليا بالمستشفى الجامعي بفاس، بسبب مخلفات الحروق التي أصيب بها بعد أن أقدم بتاريخ 08 ابريل الماضي، على إضرام النار في جسمه بعد رشه لمادة البنزين على جسمه داخل الثانوية التأهيلية " الوحدة" بجماعة واد امليل بإقليم تازة".

وبحسب مصدر حقوقي مقرب من عائلة التلميذ، فإن "هذا الأخير يعني من تفاقم وضعه الصحي بالمستشفى التي يرقد به لكونه غير متخصص في الحروق"، وناشدة العائلة الحقوقيين وكل المعنيين بالتدخل لمساعدتها في نقل إبنها صوب أحل المستشفيات المتخصصة وتوفير شروط العلاج اللازمة لإبنها.

وكانت الروايات قد اختلفت حول أسباب إقدام التلميذ على إضرام النار في جسمه، حيث أفادت مصادر حقوقية، أنه أقدم على ذلك احتجاجا على رفض إدراة الثانوية التي كان يتابع بها دراسته قبول طلبه لإعادة التسجيل بعد طرده في وقت سابق، فيما تقول مصادر مقربة من المدرسة إن التلميذ أقدم على هذا الفعل نتيجة مشاكل غرامية له مع إحدى التلميذات التي كان على علاقة معها قبل أن يفترقا.