ما إن خمدت الإحتجاجات التي نظمها الأساتذة المتدربون في مختلف ربوغ المملكة ضد المرسومين، حتى عادت هذه الإحتجاجات مرة أخرى لتشمل عددا من المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، بسبب تأخر صرف المنح.

ونظم الأساتذة المتدربون من داخل المراكز الجهوية وخارجها وقفات احتجاجية نددوا من خلالها بتأخر صرف المنح، كما اتهموا رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، بـ"خرق بنود محضر 21 أبريل الذي حدد أجل العاشر من ماي كموعد للإفراج عن هذه المنح".
اساتذة

ولازالت هذه المراكز تعيش على وقع الغليان والإستياء من يوم أمس الأربعاء 11 ماي، بعد أن نفذ صبر الأساتذة الذين توعدوا بمقاطعة الدراسة واللجوء لأشكال احتجاجية تصعيدية إلى أن يتم تحقيق مطلبهم.
اساتذة1

وفي هذا السياق، أعلنت التنسيقية المحلية لأساتذة الغد بإنزكان، أنها ستخوض مقاطعة شاملة للدروس اليوم الخميس 12 ماي من الساعة العاشرة إلى غاية الساعة الثانية عشرة ظهرا من نفس اليوم تنديدا بما أسمته " التماطل وسياسة اللامبالاة التي تنهجها الجهات المعنية".

ومن المتوقع أن تتوسع رقعة الإحتجاجات والمقاطعة لتشمل كل المراكز الجهوية في حال استمرار تأخر صرف المنح، مما قد يضطر المجلس الوطني للتنسيقية إلى تسطير برنامج نضالي وخطوات احتجاجية من أجل هذا المطلب.

اساتذة2