لم يكن الفصل الأول من الجلسة الجارية، أسود فقط على الفلاحة والنمو ومجموعة من القطاعات الاقتصادية بالمغرب، بل إن تداعيات انتقلت إلى ثقة الأسر التي تراجعت لقوة نتيجة الظرفية الاقتصادية الصعبة والغلاء والصعوبات المالية والبطالة.

وبحسب يومية "المساء" في عددها يوم الخميس، فإن نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط، كشفت أن مؤشر ثقة الأسر انخفض خلال الفصل الأول من سنة 2016 بحوالي 5.5 نقط مقارنة بمستواه خلال نفس الفصل من سنة 2015، مسجلا بذلك أدنى مستوى له منذ انطلاق البحث سنة 2008.

وأضافت اليومية، أن حوالي 59.2 في المئة من الأسر أن مداخيلها تغطي مصاريفها، في ما تستنزف 34 في المئة منها من مدخراتها أو تلجأ إلى الاستدانة، في حين أن 6.8 في المائة فقط من الأسر صرحت بتمكنها من ادخار جزء من مدخولها