عبر الكثير من المسلمين في شمال إفريقيا عن رفضهم، "مزج السياسة بالدين، أو أن تكون الشريعة هي مصدر القوانين".

وبالنسبة للمستجوبين في هذا استطلاع، الذي أجراه مكتب "سيقما كونساي التونسي للدراسات الإحصائية"، التابع لـ"مؤسسة كونراد اديناور الألمانية"، فـ"إن السياسة أو حتى الإيديولوجيات الوهابية أو الإخوانية.. يعتبرها المستجوبون دخيلة عليهم ويرفضونها".

وأضاف مدير المكتب، أن"التونسيين يتميزون عن باقي المستطلعين، بكونهم يؤكدون أنهم تونسيون قبل أن يكونوا مسلمين". والهوية الدينية في تونس تطغى بأقل درجة من الدول الأخرى".

وأوضحت الدراسة، أنه في ليبيا اعتبر 58.8٪ من المشاركين في الاستطلاع أن الغرب هو سبب التطرف، في حين مثلت النّسبة في مصر 42.8٪، وتونس 30.4٪، والجزائر 49٪، أما في المغرب فكانت النسبة 38.4٪. كما اعتبر 78٪ من التونسيين أن "هناك خطرًا كبيرًا على البلاد، جراء التطرف الديني، فيما وافقهم الرأي 65.4٪ من الليبيين، في حين أن 30٪ من المغاربة اعتبروا أنه ليس هناك خطر بسبب من التطرف الديني".

ووفقا للدراسة ذاتها ، فقد أجمع نحو نصف سكان دول شمال إفريقيا على أن الولايات المتحدة تقف وراء "داعش"، حيث أيد ذلك 52.8٪ من التونسيين، و59.1٪ من المصريين و49.4٪ من الليبيين و37.5٪ من المغاربة و48.1٪ من الجزائريين.

يشار إلى أن الاستطلاع أُجري على شرائح عمرية مختلفة يفوق سنها 18 عامًا، ومن بيئات مختلفة، وتم عرضه أمس الثلاثاء(10ماي)، خلال مؤتمر صحفي بتونس.