كشف مصدر مطلع أن المغرب شرع فعلياً في ترجمة رده على الموقف الأمريكي الأخير من قضية الصحراء، بعد أن تقرر في اَخر لحظة إلغاء سفر عدد من المسؤولين عن عدد من القطاعات، إضافة إلى أعضاء من جهة الرباط سلا القنيطرة الى ولاية الميسيسيبي الأمريكية ضمن وفد رسمي لتوقيع اتفاقية شراكة وتوأمة.

ونقلت يومية "المساء" عن ذات المصدر قوله إن اتصالات طارئة عجلت بانسحاب مستشارين بجهة الرباط سلا القنيطرة، والمدير الجهوي للفلاحة، بالإضافة الى محمد أضرضور، مدير أكاديمية التربية الوطنية والتعليم، من الوفد الذي مثل جهة الرباط، والذي سافر الى الولايات المتحدة الأمريكية، يوم الأحد الماضي، من أجل حضور مراسيم توقيع اتفاقية الشراكة.

وتقلص وفد الجهة في اَخر لحظة من 13 شخصاً الى ثلاثة فقط، ضمنهم رئيس الجهة عبد الصمد السكال، ومريم اشماعو من العدالة والتنمية، ونعيمة الشدادي عن التجمع الوطني للأحرار، بعد إصرار رئيس الجهة على السفر، في الوقت الذي ربط بعض المستشارين انسحابهم بإهانة السفارة الأمريكية لوفد يضم إثنين من أعضاء مكتب الجهة إضافة الى الرئيس، وعدم تبسيط مسطرة منح تأشيرة الدخول لأعضاء المجلس، إضافة الى “التعالي” الذي أظهره أعضاء ولاية الميسيسيبي بسبب ادعاء جلهم بالأوضاع الأمنية بالمغرب، تضيف “المساء” في عدد الأربعاء 11 ماي.