عرف قطاع السيارات بالمغرب، فضيحة بعد أن غادر أحد الموزعين السابقين لشركة "فياط" التراب الوطني تاركا وراءه عشرات الضحايا الذين لم يتمكنوا من الحصول على البطائق الرمادية للسيارات التي اقتنوها من الموزع المذكور، الذي كان يملك شركة بمدينة المحمدية.

وبحسب ما أوردت يومية "المساء" في عدد الأربعا(11أبريل)، فإن الضحايا أكدوا أنهم ذهبوا ضحية ممارسات غير قانونية من طرف الوكيل المذكور، الذي قام بإغلاق الشركة ومغادرة التراب الوطني بعد أن حاصرته المشاكل.

وأضافت اليومية، أن عشرات الضحايا من الزبناء الذين قام بعضهم بتسديد المبلغ الكلي للسيارات التي قاموا باقتنائها، تظاهروا أول أمس الاثنين، أمام مقر الشركة الإيطالية للمطالبة بحلول للأزمة التي يوجدون فيها منذ تفجر المشكل الذي كلفهم الكثير.