فيديو مثير يظهر ظروف اعتصام عمال على عمق مئات الأمتار تحت الأرض

36
طباعة
أظهر شريط فيديو الظروف “القاسية” التي يعيشها عمال أحد المناجم، بمعتصمهم على عمق 650 متر تحت سطح الأرض.

وبحسب ذات الشريط الذي تداوله مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، فإن هؤلاء العمال يعتصمون منذ أيام بأحد المناجم في ظروف مزرية وقاسية حيت يفترشون الورق المقوى (الكارطون) ويعيشون على الخبز والزيت والشاي، وذلك احتجاجا على عدم استجابة الشركة المعنية (توسيت) لمطالبهم.

يشار إلى أن هؤلاء العمال المنجميين قد دخلوا في احتجاجات غير مسبوقة، وذلك بخوض اعتصام مفتوح بمعية عائلاتهم وذويهم وبعض المتعاطفين معهم، داخل منجمي سيدي حماد وإيغرم أوسار بالمركب المنجمي جبل عوام بجماعة الحمام، بنواحي مدينة خنيفرة.

ومن بين أسباب لجوئهم إلى هذا الشكل الإحتجاجي، تعرض بعض العمال للطرد التعسفي، فضلا عن هضم الحقوق الشغلية للعاملين و عدم احترام الشركة المعنية للقوانين الجاري بها العمل في ما يتعلق بالمناجم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. abderrahim يقول

    je suis sincèrement touché par les conditions de ces mineurs, de ses bras qui travaillent pour la richesse et la prospérité du pays. Solidaires oui, mais à voir ce drapeau des pseudos organisations de la défense de tamazight, je suis sûr que les droits fondamentaux de ces mineurs seront bafoués. ces travailleurs ne veulent qu’une chose c’est de respecter leurs dignités. ils n’ont rien à voir avec la cause berbère.

  2. Maghrabi يقول

    من الاستعمار المباشر إلى الاستعمار الجديد
    منذ فجر القرن التاسع عشر كتب الروائي الفرنسي المشهور “فيكتور هوجو” قائلا: “(…) يا شعوب اذهبوا إلى إفريقيا وخذوا الأرض هناك وحلوا إشكالياتكم الاجتماعية، حولوا بروليتاريتكم إلى ملاكين(…)”.
    وفي سنة 1903 كتب “أوجين اتيين” قائلا: “(…) هناك (أي بإفريقيا) مناجم الفوسفاط والحديد وأراضي الزراعة الخصبة وأشجار الزيتون(…) طرقا وسككا حديدية وموانئ تنتظر الخلق لفائدة صناعتنا الثقيلة ولشركاتنا ومقاولينا(…) لنؤسس مجالا واسعا، أطرافه مترامية من الخليج إلى المحيط الأطلسي والبحر الأبيض المتوسط فالصحراء الكبرى، يضم تونس والجزائر والمغرب في نطاق إمبراطورية شمال إفريقيا”.
    أجواء مرحلة مراكمة الثروة الملكية بالمغرب
    تميزت مرحلة نشأة ثروة الملك الراحل الحسن الثاني والعائلة الملكية وسيرورة مراكمتها السريعة بجو امتاز عموما بالقمع الممنهج والتصدي بقوة لكل أنواع الاحتجاج والتنديد والمطالبة بالحقوق فمنذ 1966 توسعت رقعة احتجاج المثقفين والطلبة والتلاميذ إلى أن حدث الانفجار الاجتماعي سنة 1972.
    ففي سنة 1968 شن 7000 منجمي بمناجم خريبكة إضرابا عاما.
    إدريس ولد القابلة
    الحوار المتمدن-العدد: 2877 – 2010 / 1 / 3 – 02:03
    المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.