يخوض عدد من الباعة المتجولين، بالقنيطرة، إعتصاما مفتوحا مع إضراب عن الطعام، منذ 26 أبريل الماضي، إحتجاجا ما ما وصفوها بـ"تجاوزات" شابت عملية توزيع محلات تجارية على باعة متجولين بالمدينة.

وبحسب ما أكد أحد المعتصمين في شريط "فيديو"، فإنهم كـ"باعة متجولين منذ أزيد من 20 عاما وهم يزاولون المهنة بساحة بئر أنزران بالقنيطرة، قد تفاجؤوا بكون مشروع تأهيل وهيكلة القطاع قد شابته خروقات جمة"، محملا المسؤولية في ذلك للمجلس البلدي وجمعية "جمعية بير أنزران لبائعي الفواكه بالقنيطرة".

وأوضح المتحدث أن الجمعية المذكورة، "استكبرت وهضمت حقوق المهنيين، حينما منحت محلا تجاريا مشتركا بين إثنين من الباعة (مساحته مترين ونصف)، مشيرا إلى أن رئيس الجمعية "أخد 6 محلات ونائبه أخد محلا واحدا وزوجته التي لا علاقة لها بالتجارة ولا بالباعة المتجولين ولم تدفع في حياتها الكروسة استفادت من محل( مساحته ثلاثة أمثار)، موضحا، أن المشروع أشرف عليه المجلس البلدي للقنيطرة برئاسة عزيز الرباح".

وأضاف ذات المتحدث، أن رئيس الجمعية ونائبه يقول إن عزيز الرباح هو من منح لهم أكثر من محل، لكن الرباح نفى في لقائه بهم ذلك، قائلا:"ممنوع عليهم أخد أكثر من محل". مضيفا، "ورغم ذلك فهؤلاء الناس تحدوا السلطة وتحدوا الجميع، ومبغاوش يعطيونا حقنا والرباح جا جوج مرات هنا متسوقش لينا..بحال الا حنا مكينينش وغير موجودين".

وأشار المتحدث إلى أنهم يعانون من أجل إسترجاع حقوقهم، مطالبين الأحرار ومن لهم غيرة على هذه البلاد بالتدخل لإنصافهم، مشددا على أن أنهم سيستمرون في إضرابهم عن الطعام، حتى تحقيق المطالب.