اضطر رئيس "جمعية هيئات المحامين بالمغرب"، محمد أقديم إلى توقيف أشغال المؤتمر التاسع والعشرين لجمعيتهم خلال جلسته الختامية للمؤتمر المنعقد بين 5 و7 ماي الجاري، بسبب احتجاجات قوية لعدد من المحامين.

ونشبت احتجاجات الجلسة الختامية بحسب مصدر مطلع، عقب منع نقيب هيئة المحاميي الدار البيضاء من الجلوس على كرسي شاغر بالمنصة التي اعتلاها النقباء، بدعوى أنه مخصص للرئيس أقديم، الأمر الذي لم يرضِ هيئة الدار البيضاء فأعلنت عن انسحابها بعد أن ردد عدد من المحامين شعارات قوية من داخل القاعة وصفت المؤتمر بالفاشل.

ولم يتم احتواء الأمر إلا بعد اعتذار رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، محمد أقديم، مرات عدة لنقيب هيئة الدار البيضاء، في الوقت الذي هم نقيب هيئة الجديدة التي استضافت المؤتمر إلى تقبيل رأس نقيب الغاضبين، لتستأنف بعدها أشغال الجلسة الختامية التي أعلن خلالها عن أشغال اللجان.

وكانت الجلسة الافتتاحية قد شهدت احتجاجات من داخل القاعة التي احتضنتها قادها عدد من المحامين ضد تكريم الرميد، ورددوا خلالها مجموعة من الشعارات المطالبة باستقلالية جمعيتهم وعدم تسخيرها لخدمة اهداف سياسية لطرف ما.

كما شهدت أشغال ذات الجلسة الافتتاحية احتجاجات على حضور رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، الذي كان مرفوقا بوزير الاتصال مصطفى الخلفي، (حضورهما) في أخر الجلسة، والإعلان على أنه سيتتبع أشغال المؤتمر، واعتبر المحتجون ذلك استغلال سياسيا للجمعية.