عادت أزمة المقابر بمدينة سلا إلى الواجهة بعد أن فجر مستشار جماعي فضيحة دفن جثامين عدد من المواطنين في مطرح للنفايات قرب مقبرة سيدي الضاوي بمقاطعة احصين.

ونقلت يومية "المساء" عن المستشار ذاته في دورة المجلس الجماعي لمدينة سلا، قوله إن أزمة المقابر جعلت السكان يحفرون وسط القمامة لإعداد مكان لدفن ذويهم.

وأضاف المستشار وفقا لما نقلته اليومية في عدد الإثنين 9 ماي، أن مواطنين ينبشون القبور القديمة ويتخلصون من الرفات لإعداد قبور مشتركة تضم جثتين عوض واحدة بسبب امتلاء جميع مقابر المدينة باستثناء مقبرة سيدي بلعباس، التي تمت توسعتها بعد طرد الأموات القدامى.

ووصف عضو المجلس الجماعي ما يحدث بأنه يشكل عارا على المنتخبين ومسؤولي المدينة، مشيرا الى أن تقريرا في الموضوع رفع الى عامل المدينة.

وحذر المتحدث ذاته من أن أزمة المقابر التي استمرت منذ سنة 2003 وصلت ذروتها، مبرزا أن سكان المدينة لم يعد باستطاعتهم إيجاد مقابر شاغرة.