دق البنك الدولي نواقيس الخطر بخصوص أزمة المياه في القارة السمراء، مؤكدا أن المغرب مهدد بفقدان كميات مهمة من هذه المادة الحيوية وذلك خلال السنوات القادمة.

وأشار البنك الدوي ضمن تقرير أصدره مؤخرا إلى أن المغرب معني بهذه التحولات، إذ من المرتقب أن يعاني من شح في المياه ونقصانها بنسبة 6 في المائة في أفق سنة 2050.

وأوضح البك أن هذه التغيرات، ستنعكس سلبا على العديد من القطاعات الحيوية كما ستؤثر على الناتج الداخلي الخام على الصعيد الوطني، كما هو الشأن بالنسبة لعدد من البلدان الإفريقية بخلاف نظيرتها في آسيا.

ووفقا لنفس المصدر، فإن مسؤولي البنك حذروا من أن يكون 40 في المائة من ساكنة الكوكب الأزرق يعيشون في بلدان تعاني من ندرة الماء، وذلك في غضون ثلاثة عقود فقط.

التقرير حذر أيضا من أن تؤدي هذه التحولات المناخية التي ستؤثر على كميات المياه، (تؤدي) إلى تزايد الصراعات والحروب في عدة بلدان افريقية فضلا عن تزايد الهجرة القروية صوب المدن وما يلي ذلك من مشاكل ديمغرافية أخرى.