علم "بديل" من مصادر حقوقية، أن جمعية المحامين الشباب بتطوان قد كشفت من خلال تحاليل مخبرية أجريت على عينة من الماء الشروب المستهلك من طرف ساكنة مدينة تطوان، عن عدم ملاءمة هذه المياه لشروط السلامة الصحية للمواطنين.

وأوضحت ذات المصادر في حديثها مع "بديل"، أن الخطوة التي أقدمت عليها الجمعية المذكورة جاءت بعد إصدار شركة "أمانديس" وبلدية مدينة تطوان لبلاغ تؤكان من خلاله نظافة هذه المياه ومراعاتها للشروط والمعايير اللازمة، كما أنهما كذبتا من خلال نفس البلاغ ما راج بين ساكنة المدينة حول تلوث الماء، بعد أن انتشرت أنباء حول تغير طعمها.
وثيقة

نفس المصادر أشارت إلى أن جمعية المحامين الشباب سارعت إلى إرسال عينة من هذه المياه إلى مختبر إسباني متخصص، حيث فند هذا الأخير ما جاء في بلاغ الشركة وبلدية المدينة، إذ أكد المختبر أن هذه المياه "لاتنطبق مع المعايير المضمنة في الظهير الملكي2003.140 الصادر في 7 فبراير "، كما أنها "لا تستوفي القيم المنصوص عليها في ما يخص تحويل قوة الماء والحديد"، إضافة إلى اشتمالها على "نسبة عالية من الباكتيريا"، كما هو مبين في الوثيقتين.
وثيقة1
أكثر من هذا، تقول المصادر، إن عددا من الجمعويين والحقوقيين والنشطاء بمدن مارتيل، الفنيدق والمضيق، استغربوا من هذه المعطيات معتبرين أنه "إذا كانت المياه المستعملة بتطوان غير صالحة للشرب فإنها أفضل بدرجات من نظيرتها بالمدن الثلاثة المذكورة"، مما يرجح تلوث هذه المياه أيضا.

ورغم ما أثارته الجمعية من معطيات صادمة، فإن الشركة المفوض لها بتدبير القطاع (أمانديس) والبدية لم تُحركا ساكنا، مما قد يُنذر باحتجاجات في أوساط الحقوقيين، تضيف ذات المصادر.