مطالبة أقديم بولاية ثانية للرميد تثير سخطا عارما وسط محامين

12

أثارت مطالبة الرئيس المنتهية ولايته لـ”جمعية هيئات المحامين بالمغرب”، محمد أقديم، بولاية ثانية لوزير العدل والحريات، المصطفى الرميد، سخطا وسط عدد كبير من المحامين المشاركين في مؤتمر الجمعية المنعقد بالجديد بين 5 و7 ماي الجاري.

وبحسب ما أفاد به مصدر من المؤتمر لموقع “بديل.أنفو”، فـ”إن عددا من المحامين تفاجؤوا للكيفية التي طالب بها رئيس جمعية هيئة المحامين التي تضم كل محاميي المغرب، ولها طابع حقوقي ومن طليعة الهيئات التي تدافع عن حقوق الإنسان وتدافع عن دولة القانون والمؤسسات، (طالب بها) بولاية ثانية للرميد”، معتبرين ذلك “تدخلا في إرادة المواطنين”.

وأضاف ذات المصدر، أن قول أقديم في كلمته خلال حفل افتتاح مؤتمر الجمعية : “نحن مع الوزير لكي يكون في ولاية أخرى”، واصفا إياه بأنه “أحسن وزير مر خلال هذه المرحلة، من حيث ما قدمه للجمعية وبكونه منفتحا وأن هناك إيجابيات خصوصا في مجال حقوق الإنسان وأنه حريص على حقوق المواطنين”، خلف سخطا عارما وتذمرا من المحاباة المجانية من رئيسهم للوزير الرميد وتبييض لوجهه بعد كل ما ارتكبه من فضائع في حق قضاة الرأي وعدم قيامه بواجبه في العديد من الحالات التي كان مطالبا فيها بفتح تحقيق بصفته رئيس النيابة العامة”، حسب المصدر.

واعتبر ذات المصادر “أن مداخلة أقديم، كانت بعيدة كل البعد عن شؤون المهنة، إذ في الوقت الذي كان الحاضرون في حفل الافتتاح ينتظرون أن يسمعوا كلمة رئيس الجمعية وهو يتحدث عن واقع مهنة المحاماة وآفاقها، تحدث أقديم بعد مدحه للوزير عن شخصه وتعبيره عن عدم رضاه للانتقادات التي تقدم له عبر الفيسبوك، وبأنه متهم بالانبطاح”.

كما تساءل ذات المتحدث قائلا: “كيف لرئيس ينتمي لحزب تقدمي ويطمح لبناء دولة المؤسسات ويطالب بفصل السلط وملكية برلمانية.. وتصدر عنه مثل هذه الممارسات والارتماء في أحضان وزير من حزب وصفه بـ”الرجعي”؟

وكان الحفل الافتتاحي لـ”جمعية هيئة المحاميين في المغرب”، قد شهد احتجاج للعشرات من المحامين على تكريم وزير العدل والحريات، المصطفى الرميد، واحتجاجات أخرى على حضور رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، معتبرين أنه استغل المؤتمر سياسيا”.

تجدر الإشارة أيضا إلى أن الحفل قاطعه عدد من النقباء السابقين على رأسهم عبد السلام البقيوي، وحسن وهبي وامبارك الطيب الساسي، فضلا عن عدد من أعضاء المكتب السابق لـ”جمعية هيئات المحامين بالمغرب”، أبرزهم بوبكر بورمضان والحبيب الطالبي، وبعض المحامين والحقوقيين البارزين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. Premier citoyen يقول

    هناك ، يا كاره الظلاميين ، من بيع أمه بفلس . كيف لهذا الذي يدعي نفسه تقدميا أن يدنس إرادة الشعب و التي يحميها الدستور في طلبه بوالية ثانية لوزير ما ؟ حتى لو سلمنا جدلا أن صاحب الملفوي قدم للقضاء ما لم يقدمه فولتير و مونتسكيو ، لا يحق لأحد أن يركب على إرادة الشعب لأختيار من يمثله و يسير شؤونه . كان على هذا الشخص أن يطلب بتوريث هذا المنصب لأبناء و حفدة وزير المفوي.
    مصيبة هذي تطلينا بها أو بالأحرى ، هذا ما جنيناه على أنفسنا !

  2. الكاشف يقول

    أنا لاحظت النقيب أقديم بأنه باع الماتش منذ أن تخلى عن تضامنه وعدم مؤازرته للمستشار القاضي المعزول محمد الهيني في محنته مع رؤساء فرق الأغلبية و الرميد التي أدت إلى عزله من سلك القضاء

  3. الهاشمي يقول

    لا تتعجبوا بنادم كيتباع وتشرى فحال التبن
    داكشي ديال دعارة لي دفع كثر
    عاشت المصلحة الشخصية و الرصيد البنكي
    وا اسفاه ناس ماشي فمحلها و شي ملقي مايكل..الخ
    لكم واسع النظر

  4. كاره الظلاميين يقول

    هناك اشخاص من اجل مكسب ما او طمع في منصب او شئ من هذا القبيل مستعدون لبيع مبادئهم وتاريخهم وكرامتهم حتى لو كان المشتري شيطانا رجيما
    M.Akdim a vendu son âme au diable

  5. bech يقول

    من يكن اقديم حتى يطالب وﻻية ثانية الرميد يا سيد اﻻ تعرف بان الشعب هو من يقرر من اين اتو هؤﻻء الدين يحللو و يحرمون اقول لاهل العدالة و التنمية من انتم حتى تفعلون ما تريدون و تقولون ما يحلوا لكم انتم بعيدون كل البعد عن السياسة .انتم مجرد بيادق لاسيادكم تفعلون ما تومرون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.