قال الأمين العام لحزب "التقدم و الإشتراكية" نبيل بنعبد الله إن تخفيض عتبة الإنتخابات إلى 3% كان من أجل تمكين بعض الأحزاب خصوصا اليسارية -ملمحا لحزب الإشتراكي الموحد- من التواجد داخل البرلمان عوض بابه (في إشارة للإحتجاج أمام البرلمان).

وهاجم بنعبد الله حزب "الأصالة والمعاصرة" ووصفه بالخطر على البلاد وأنه محرك التحكم، مضيفا أن التحالف معه في الانتخابات القادمة غير ممكن.

وأضاف الوزير أن "بنكيران لم يكن راضيا على اللقاء الذي عقده حزب التقدم والاشتراكية مع حزب الاتحاد الاشتراكي قبل اسبوع، لأنه لا يمكن أن يثق في لشكر حتى وإن ابدى رغبته في فك تحالفه مع البام، في المقابل يحترم حزب الاتحاد الاشتراكي"، وأضاف بنعبد الله أن بنكيران "لم يتقبل ذلك إلا بعد أن أطلعته على طبيعة اللقاء وفحواه، وأوضحتُ له انه لقاء تواصلي وتشاوري ليس الا، ولا تترتب عليه أية اتفاقات او تعاقدات".

كما عبر وزير السكنى وسياسة المدينة بحكومة بنكيران، الذي كان ضيفا على "بيت الصحافة"، في طنجة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة عن "فخر حزبه بتجربته مع حزب العدالة والتنمية وعن استعداده للاستمرار في هذه التجربة إلى أقصى ما يمكن، من أجل ترسيخ قيم الديمقراطية و محاربة التحكم، مُؤكدا أن حزبا العدالة والتنمية والتقدم والإشتراكية سيعملان بمقاربة موحدة وسيعملان على التحالف مع ما أسماها بالأحزاب الوطنية من اجل محاصرة ما وصفه بحزب التحكم وتضييق الخناق عليه".