حكمت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا يوم الخميس 5 ماي بسنتين حبسا نافذا في حق المتهم (ي،أ)، الأخ الأصغر للمشتبه في كونه مدبر الهجمات التي شهدتها باريس في نوفمبر 2015، والتي خلفت عددا من الضحايا والمصابين(عبد الحميد أباعوض) .

وقضت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، بعدم مؤاخذته من أجل تهمة “تقديم مساعدة عمدا لمن يرتكب أفعالا إرهابية”.

وكان المتهم وهو مغربي، كان يقيم ببلجيكا (من مواليد 1995)، قد توبع من أجل “الإشادة بأفعال تكون جرائم إرهابية، وعدم التبليغ عن جرائم إرهابية”.

يذكر أن ممثل النيابة العامة كان قد التمس خلال مرافعته اليوم بإدانة المتهم لثبوت جميع التهم محل المتابعة، فيما التمس دفاعه البراءة على اعتبار أن موكله لا يحمل أي فكر متطرف، ولا علاقة له بما كان يخطط له أخوه عبد الحميد أباعود، الذي قتل في عملية نفذتها قوات نخبة الشرطة في ضاحية سان دوني شمال العاصمة الفرنسية.