أعلن فرع تنظيم "داعش" الإرهابي في الصحراء الكبرى عن نيته اسهداف بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينرسو)، إضافة إلى المجمعات السياحية ومقرات الأمن والشركات الأجنبية.

وأكدت يومية "أخبار اليوم" في عدد الجمعة 6 ماي، أن التهديد جاء في بيان صوتي، قالت "الجزيرة نت" إنها حصلت على نسخة منه، وتلاه زعيم فرع التنظيم عدنان أبو الوليد الصحراوي، أمير جماعة "المرابطين" التي بايعت تنظيم "داعش" في صيف 2013.

وأضافت اليومية، أن الصحراوي واسمه الحقيقي لحبيب عبدي سعيدي، ويعتبر قائد فرع داعش في منطقة الصحراء الكبرى، حرض أنصار تنظيم الدولة في "أرض مغرب الإسلام على نصرة الخلافة الإسلامية".

وأكدت اليومية أن المثير في البيان الصوتي الجديد، الذي تلاه أبو الوليد الصحراوي، أمس، ليس الإعلان عن نية استهداف مقار حيوية مغربية وأجنبية فوق التراب الوطني، بل إدماج بعثة "المينورسو" ضمن شبكة الأهداف المعلنة، وهي التي تتواجد في الأقاليم الجنوبية المغربية وتوجد مكاتب لها في المناطق المغربية شرق الجدار الأمني.

وقال محمد مصباح، الباحث في معهد كارنيغي الشرق الأوسط، في تصريح لليومية، "إذا كان الشريط صحيحا، فإن الدعوة إلى استهداف المغرب تعد تحولا في استرتيجية داعش"، وأضاف "هذه أول مرة يتم استهداف المغرب بشكل مباشر وجدي".

واعتبر مصباح أن إعلان داعش عن نيتها استهداف المغرب بشكل مباشر وحصري، يتضمن "نوعا من التحدي"، الهدف منه "إرباك السلطات في بلادنا، وتصويرها كما لو أنها غير قادرة على حماية الحدود، ولا فرق بينها وبين أي دولة فاشلة".

وأردف مصباح أن "المغرب ظل ضمن لائحة المستهدفين دائما، لكنه كان أسفل اللائحة فقط". وذهب الباحث المغربي إلى أن "تغيير استراتيجية داعش تجاه المغرب ربما مرتبط بترقي مغاربة التنظيم داخله، ونجاحهم في تشكيل شبكة قوية ساعدت على إعادة النظر في أولوياته".