في حادثة مثيرة، أقدم ثلاثة قياد مرفوقين بأعوان سلطة وعناصر من القوات المساعدة على تعنيف محامِ بهيئة مراكش يوم الأربعاء 4 ماي الحاري، بحسب بيان لـ"المركز المغربي لحقوق الإنسان"

ووفقا لنفس البيان الذي توصل به "بديل"، فإن "هذا الإعتداء جاء عندما كان المسؤولون المذكورون يحاولون نزع اللوحات واليافطات الخاصة بالمحامين وكذا الخاصة بالمركز الجهوي للمفوضين القضائيين بمراكش وورزازات، وهي اللوحات المعلقة وفق الضوابط القانونية، بخلاف اللوحات التجارية الأخرى التي لم يطلها النزع".

وأكد المصدر، أن عون سلطة أقدم على تعنيف وخنق المحامي أمام الملأ وبحضور عدد من المفوضين والمحامين، عندما كان يحاول رجال السلطة على نزع اليافطة، قبل أن يتم نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات اللازمة".

وفي نفس السياق، عبر نقيب هئية المحامين بمراكش، عبد اللطيف احنينيش، في بيان له عن شجبه "لتصرفات بعض رجال السلطة المحلية بمراكش تجاه المحامين ولوحات مكاتبهم"، مؤكدا "احفاض الهيئة بحقها في سلك جميع أشكال النضال للرد على أي محاولة للسلطة المحلية في الشؤون المهنية للمحامين"، مطالبا وزير العدل ووزير الداخلية بفتح تحقيق في الموضوع.

وارتباطا بذات الموضوع، أعلنت رابطة المحامين الاستقلالين عن تضامنها المطلق مع المحامي "انس املاح"، داعيةالجهات المسؤولة لفتح تحقيق عاجل في الموضوع نظرا لسلوكات رجال السلطة الاخيرة مع فئات كثيرة من الشعب و خاصة فئة المحامين كما طالبت المسؤولين المهتمين نقابة ومجلسا وجمعية الى اتخاذ مبادرات جريئة لحماية المحامين من مثل هذه الخروقات ومن مثل هذه الجرائم في حق المحامين .

من جانبها، اعتبرت جبهة المحاميين التقدميين، في بيان حصل عليه الموقع، "هذا العمل إستهدافا صريحا لمهنة المحاماة و محاولة يائسة لإبتزاز و إهانة مهنة الدفاع النبيلة من قبل مستبدين بإسم الدولة"، مؤكدة عزمها رفقة باقي شرفاء المهنة و الوطن من جمعيات حقوقية جادة على خوض كافة الأشكال النضالية من أجل إستنكار "بشاعة وجه ممثلي السلطة المحلية غير المسؤولين و إستعدادها الكامل لجر كل متورط في هذا الفعل الشنيع الى العدالة ".

وحاول الموقع الإتصال بالسلطات المحلية بمدينة مراكش، من أجل التعليق على الواقعة لكن تعذر عليه ذلك.