يُتداول على مواقع التواصل الإجتماعي، مقطع "فيديو" مثير، يوثق لإعتداء رجال شرطة فرنسيين على فرنسي من أصل إفريقي مبتور الساقين والذراع الأيسر، في محطة القطار بمدينة ليون.

وبحسب ما رواه الإفريقي الذي يدعى، فرنسوا بايكا، فإن عناصر الشرطة الثلاثة أوقفوه بالمحطة عندما كان يبحث عن القطار المتجه إلى محطة الشمال الفرنسي، وطالبوه بوثائق الهوية، حيث أبلغهم بأنه لم يحصل بعد على أوراق الإقامة التي لازالت تُدْرس بالبلدية، فأصروا على تفتيشه، قبل أن يُمكِّنهم من بطاقة المساعدة الطبية(AME) وهاتفه المحمول، وبطاقة الانخراط في نادي الريكبي للكراسي المتحركة".

وأضاف فرنسوا، أنه وخلال تفحص الوثائق التي ناولها إلى الأمنيين الثلاثة عمد أحدهم إلى سحب أحد ساقيه الإصطناعيين، ما جعله يزيل الأخرى ويجلس أرضا"، مؤكدا نفس المتحدث أنهم "كسروا هاتفه المحمول وبعثروا أوراقه ليصاب بصدمة كبيرة".

وتساءل فرونسوا مع الحاضرين "في أي دوله نحن ..في أي دولة نحن..؟" وذلك بعد أن تركوه مرميا وانصرفوا دون إكثرات، قبل أن يقدم له بعض من عاينوا الحادثة الصادمة المساعدة.