أساتذة يعيشون في أوروبا ويتقاضون أجورهم من المال العام

22
طباعة
اهتزت نيابة التعليم بالقنيطرة على وقع فضيحة من العيار الثقيل أبطالها رجال تعليم ظلوا يستخلصون أجورهم الشهرية من خزينة الدولة، رغم أنهم موجودون منذ سنين طويلة خارج المغرب، لكن تم التستر عليهم بسبب ضغوطات نقابية.

وكشفت يومية “المساء”،  في عدد الخميس  ماي، أن المسؤول الجديد عن قطاع التعليم بإقليم القنيطرة وضع يده على ملفات فساد وصفت بالحارقة، حظيت في العهود السابقة بحماية خاصة، وبقي مسكوتا عنها دون أن يتجرأ المسؤولون السابقون على النبش فيها

واضاف المصدر ذاته أنه من بين هذه الملفات قضية الموظفين الأشباح وظاهرة الشهادات الطبية المشكوك في صحتها بسبب ارتباطات المتورطين فيها بمسؤولين نافذين.

ووفق المصدر ذاته، فإن الزيارات الميدانية المفاجئة لبعض المؤسسات التعليمية، خاصة الموجودة بالبوادي والقرى، كشفت رجلي تعليم يشتغلان بالتناوب للتفرغ لممارسة مهن أخرى في أوقات العمل، إذ يتكلف أحدهما بتدريس تلاميذ الآخر لمدة أسبوع ثم يتبادلان الأدوار في الأسبوع الموالي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. Premier citoyen يقول

    من يريد حقا إصلاح التعليم عليه أن يقوم بما يلي :
    1ـ محاسبة المسؤولين و الزج بهم في السجن ، هؤلاء يشكلون الثلث ، من أسفل الهرم حتى أعلاه ، بدون استثناء.
    2ـ طرد الثلث الثاني لعدم الكفائة ، من أسفل الهرم حتى أعلاه ، بدون استثناء .
    3ـ إعادة النظر في تأهيل الثلث المتبقي و تحفيزه بما يتناسب مع المسؤولية المنوطة به .
    4ـ إعادة النظر في القررات وبيداغوجية التدريس ، إضافة لحل مشكلة الإكتضاض.
    غير ذلك ، حسب رأيي ، لا إصلاح و لا هم يحزنون

  2. بويحيا عبد الرحمان يقول

    إدا كنت في المغرب فلا تستغرب (شي ساكت على شي ) و الفقراء كا يتعدبو

    ” حاميها حراميها ”
    في غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة وفي أوجالعمل بالمحسوبية والزبونية والحزبية و النقابية ووو

  3. بويحيا عبد الرحمان يقول

    إدا كنت في المغرب فلا تستغرب (شي ساكت على شي و الفقراء في خبر كان )

    ” حاميها حراميها “

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.