تسود حالة من الهيجان الشديد وسط العديد من الصفحات الخاصة بمحامين مغاربة على خلفية عزم "جمعية هيئات المحامين في المغرب" تكريم "وزير" "العدل" و"الحريات" مصطفى الرميد، خلال مؤتمرها المزمع انعقاده أيام 05/06/07 ماي الجاري بمدينة الجديدة.

وبحسب مصادر من داخل هذه الصفحات فإن الغاضبين من التكريم يرفضون  ما أسموه "تبييض وجه" الرميد من طرف جمعية هيئات المحامين، بعد متابعته للصحافيين المستقلين والمساعدة بشكل أساسي في  عزل قضاة الرأي الشرفاء، و الأخطر بحسب نفس المصادر عزل قاضٍ اعترف الرميد بنفسه انه مريض نفسيا وعقليا دون أن يترك له اي معاش في التقاعدن مع تلكُّئه في تطبيق القانون خاصة امام ملفات الفساد التي تذكر فيها اسماء نافذة آخرها  فضيحة وثائق باناما.

وفي هذا السياق قرر النقيب عبد السلام البقيوي أحد الرؤساء السابقين لجمعية هيئات المحامين في المغرب مقاطعة المؤتمر، وكتب النقيب على صفحته: زميلاتي العزيزات ، وملائي الأعزاء...حفاظا على وحدة صف المحامين ، و حتى لا أشوشر على المؤتمر انطلاقا من قناعاتي و توجهاتي المخالفة لقرارات و توجهات مكتب الجمعية وخاصة في قراره بتكريم وزير العدل و الحريات من قبل المؤتمر و حرمان الزميلات و الزملاء من غير المؤتمرات و المؤتمرين من حضور الجلسة الإفتتاحية للمؤتمر
و احتراما مني للمؤسسات المهنية مهما اختلفت معها في قراراراتها و توجهاتها فقد قررت عدم المشاركة في المؤتمر 29 لجمعية هيئات المحامين بالمغرب متمنياتي للمؤتمر بالتوفيق و النجاح و استحضار دقة المرحلة التي تمر بها المهنة و ما يحاك لها في السر و العلن و محاولة تقزيمها".

المحامي الحبيب حاجي بصفته مؤتمر قال لموقع "بديل": هذا امر خطير، أكبر جمعية حقوقية تكرم أكبر متعسف على حقوق الإنسان، شخصيا أتبرأ من هذا التكريم، وأؤكد لكم وجود تذمر كبير وسط المحامين".

وأضاف حاجي: الرميد ملأ سجله بالخروقات الحقوقية بمتابعة الصحافيين وقضاة الرأي وكأن مؤتمر الجمعية بهذا التكريم يزكي هذه الخروقات".

محامي آخر طلب عدم ذكر اسمه قال للموقع "يستحيل وقوع هذا دون وجود صفقة معينة، خاصة وأن الرميد بيده جهاز النيابة العامة" وأضاف نفس المصدر" الإنتخابات على الأبواب، والرميد انتهى خاصة مع عزل القاضي الهيني، أكيد أنه اشتغل على اكثر من واجهة لتكريمه من أجل لتبييض وجهه، والمؤسف أن تكون هيئة بحجم الجمعية أداة لهذا التبييض".