قال المحامي الحبيب حاجي، رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، إن "طبيعة النظام القمعية والإستبدادية تزج بأي مناضل سواء كان حقوقيا أو صحفيا في السجن عندما تريد، ليست هناك ضمانات أو قوانين أو مساطر أو أي شيء".

وأضاف حاجي، خلال كلمته في حفل تكريم قيدوم الصحفيين المغاربة خالد الجامعي مساء الثلاثاء 03 ماي الجاري، بالقنيطرة، أن "النظام المغربي يمكنه أن يوقف أي مناضل ويزج به في السجن بطرق يخجل أي إنسان أن يسلكها، وذلك من خلال النيابة العامة وكذا عن طريق القضاء الجالس"، وضرب حاجي في هذا السياق مثالا بمحاكمات الزميل المهدوي، والمحاكمة الشهيرة للزميل علي المرابط، التي "يندى لها الجبين" على حد قول حاجي.

وفي حديثه عن خالد الجامعي، قال رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان":" لم تتغير نظرتي لحزب الإستقلال إلا أن نموذج خالد الجامعي، ظل متفردا داخل هذا الحزب، وعند خروجه منه بقي مناضلا سياسيا ظل يزعج النظام المغربي، كسياسي وكحقوقي وكصحفي".

وأوضح حاجي في نفس المداخلة، أن "أمثال الجامعي والمرابط والمهدوي هم في أمس الحاجة لحرية الصحافة وحرية التعبير والتفكير، لأنهم أحرار ومصرون على أن يبقوا كذلك وأن يصرحوا بأفكارهم ومواقفهم كيفما كانت الظروف"، مشيرا إلى أن "أن هناك صحفيين ليسوا في حاجة لحرية الصحافة لأنهم غير آبهين بما إذا كانت القوانين قمعية أم لا".