كشف الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك المكلف بالنقل، محمد نجيب بوليف، عن جملة من العوامل التي تتسبب بشكل مباشر في تأخر القطارات عن موعدها، مؤكدا على أن الوزارة ستعمل على تجاوزها في غضون سنة ونصف، أي في نهاية سنة 2017.

وعزى بوليف أسباب تأخر القطارات إلى "أشغال تقوية البنيات التحتية من تثليت الخط الرابط بين الدار البيضاء والقنيطرة لتمكين القطار الفائق السرعة (TGV) من المرور في هذا الخط، إضافة إلى تثنية خط مراكش سطات، لتفادي توقف القطارات أكثر من مرة من أجل تحرير السكة".

وأوضح بوليف في جلسة الأسئلة الشفهية يوم الثلاثاء(3ماي) بمجلس المستشارين، أن سبب تأخر القطارات عن مواعيدها المحددة والمتمثل بين 20 و25 في المائة، هو ارتفاع عدد المسافرين المستعملين للقطارات في نهاية الأسبوع والعطل إلى أزيد من 140 ألف مسافر يوميا، إضافة إلى أعمال الشغب من سرقة للأسلاك ورمي القطارات بالحجارة تساهم بدورها في تأخر القطارات بالمغرب بنسبة تصل إلى 10 في المائة.

وأشار بوليف في ذات السياق، إلى أن السنة والنصف المتبقية لإنهاء الأوراش المهيكلة وأشغال الصيانة، ستكون كافية للقضاء على ظاهرة تأخر القطارات.