تزامنا مع اليوم العالمي للصحافة الذي يصادف الثالث من ماي، أكدت جماعة "العدل والإحسان"، أن تاريخها "شاهد على ما "كابدته ولا تزال، من سلب لحقها في التعبير، وعلى التضييق الخانق الذي استهدف منابرها الإعلامية".

وأوضحت "العدل والإحسان" ضمن بيان لقطاعها الإعلامي، أن هذا الإستهداف تجلى خاصة في "منع مجلة "الجماعة" وجريدتي "الصبح" و"الخطاب"، ومرورا بمنع صحيفتي "رسالة الفتوة" و"العدل والإحسان" وبحجب مواقعها الإلكترونية، ووصولا إلى الحملة المخزنية التي تستهدف، منذ مطلع هذا العام، إغلاق حسابات نشطاء الجماعة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى جانب أقلام وأصوات حرة أخرى من مختلف التوجهات، إضافة إلى منع بعض الإصدارات في المعرض الدولي للكتاب".

وشددت الجماعة على أن "حجم تضييق المخزن في ازدياد على الأقلام المغربية الحرة، وعلى المنابر الإعلامية التي لا تخضع لتعليماته"، مؤكدة أن "هامش حرية الإعلام في تراجع مضطرد"، مضيفة أنه "يكفي في هذا الشأن التذكير بتصنيف المغرب من قبل منظمة "مراسلون بلا حدود" في آخر تقرير لها عنه في المرتبة 136 بين 197 دولة، في مجال احترام حرية الإعلام".

وطالبت أكبر جماعة إسلامية في المغرب، "برفع يد القمع والتضييق المخزني عن حق المغاربة في التعبير، وإطلاق سراح حرية الرأي المسجون في زنازن الاستبداد"، وكذا بـ" بحق الصحفيين في الحصول على المعلومة المحاصرة". مستنكرة "ما تمارسه الدولة في حق الجسم الإعلامي أفرادا ومؤسسات من تضييق ومن خنق ومن محاكمات".

ودعت الجماعة كل القوى الحية، وكل الأقلام الحرة، وكل المنابر الصادقة، إلى التكتل والتعاون لمواجهة المخطط الهادف إلى تسييج الرأي الحر بأسلاك الاستبداد الشائكة في زمن الفضاء المفتوح.