تسود حالة من الترقب الكبير وأنباء عن وجود استعدادات رسمية مكثفة، تعرفها العاصمة المصرية القاهرة، حيث يرتقب أن يقوم الملك محمد السادس بأول زيارة له إلى مصر منذ انطلاق ثورات الربيع العربي.

وكشفت يومية "أخبار اليوم" في عدد الإثنين 2 ماي، نقلا عن مصادر دبلوماسية مغربية أن "المدى المنظور لن يعرف هذه الزيارة"، مشيرة إلى أن "مشروع الزيارة كان قائماً، لكن لم يعد كذلك بالنظر إلى التزامات أخرى للأجندة الملكية، ولا وجود لتاريخ محدد لها".

وفي نفس السياق، ذكرت مصادر دبلوماسية أخرى للجريدة، أن زيارة الملك لمصر كانت على جدول العمل منذ شهر، مضيفة أن زيارة الملك محمد السادس للقاهرة لدعم السيسي قد يكون وراءها اعتباران، الأول، مجاملة لدول الخليج التي دعمت السيسي منذ وصوله إلى السلطة عبر انقلاب عسكري على الرئيس المنتخب محمد مرسي، والثاني، لطمأنة القاهرة إلى أن المغرب لا ينافسها على "الريادة" في المنطقة الخليجية، بل إن دور الرباط مكمل لدور القاهرة في الخليج، وليس مناقضا له.