قال اخ "تلميذ تازة" المعتقل في الرباط على خلفية قضية مجهولة لحد الساعة، إن أخاه ينتمي لحزب "العدالة والتنمية".

ومكن الأخ موقع "بديل" من صور توثق لمشاركة شقيقه المعتقل في حملة انتخابية سابقة للدعاية لحزب " العدالة والتنمية".

تلميذ تازة2

وأكد الأخ أن الأسرة بصدد صياغة رسالة ستوجهها لرئيس الحكومة، تطالبه فيها بمؤازرة ابنها المعتقل بعد أن ظل وفيا لحزبه إلى غاية لحظة اعتقاله.

تلميذ تازة1

وعما إذا كان التلميذ يحمل بطاقة الانخراط في الحزب نفى الأخ وجود بطاقة، مؤكدا أنه ظل يسمع منه دفاعه المستميت عن حزب "العدالة والتنمية".

وكان موقع "بديل"قد حصل  على تفاصيل غريبة ومثيرة تهم حياة تلميذ قاصر يوجد رهن الاعتقال منذ يوم الاثنين الماضي.

وبحسب أخ المعتقل فإن شقيقه القاصر جرى نقله من مدينة تازة إلى مدينة الرباط دون علم أسرته، مشيرا إلى أن والدته أمية وقعت على وثيقة في محكمة تازة دون معرفة مضمونها بحسب نفس المتحدث.

تلميذ تازة

وقال نفس المتحدث إن أخاه (ابراهيم _ ص) اعتقل يوم الاثنين من داخل الثانوية التي يتابع بها دراسته، وأنه لحظة اعتقاله جاء رجل أمن وأشهر ورقة بيضاء يظهر منها تعبير ديني، وهو يمدها لرجل أمن آخر كان مكلفا باعتقال التلميذ، مضيفا نفس المصدر أن رجل الأمن الأخير بعد أن اطلع على الوثيقة هتف له بالقول: "سير عتق خوك" وذلك عبر الحصول عن تنازلات من مبلغين عنه كان قد الحق بهم أذى عبر كسر زجاج سيارة أحدهم ونافذة آخر قبل التوجه إلى الثانوية وهو يحمل "عصا غليظة" للانتقام من أستاذة متهمة بـ"احتقاره" وسط زملائه.

وأضاف أحمد بأن أخاه ظل رهن الإعتقال في تازة وأنهم طيلة مدة الاعتقال كانوا يترددون على الشرطة التي ظلت بعض عناصرها تقسم بأغلظ الأيمان بأن "الملف خاوي وغادي يطلقوه" وحتى مساء الخميس قال أحمد بأن والدته وقعت على وثيقة ظنا منها أنها مقابل للإفراج عن ابنها وبأنهم قدموا للشرطة عشاء أخيه منتظرين الإفراج عنه صباح يوم الجمعة ليفاجأوا بشرطي وهو يخبرهم لاحقا بأنه جرى نقل التلميذ إلى الرباط دون علم الأسرة، بحسب نفس المتحدث.

وذكر أحمد أن أخاه يحظى باحترام الجميع وأنه تلميذ عادي يشهد على حسن سلوكه كل معارفه بمن فيهم أساتذته وزملاؤه في الثانوية وجيرانه، مضيفا أن أخاه وعلى غير عادته تناول كمية كبيرة من مادة "السيلسيون" أفقدته قدرته العقلية فهاج أمام ما يعتمل داخل نفسه اتجاه الأستاذة المتهمة باحتقاره.

يشار إلى أن هذه الرواية أولية وتلزم الأسرة لوحدها في انتظار الرواية الأمنية.