أكد حسن اليوسفي، عضو المجلس الوطني "للمركز المغربي لحقوق الإنسان"، أن عددا من الأمنيين أقدموا مساء الخميس 28 أبريل، على "توقيف شقيق الناشط الحقوقي منير لحسيني قبل الإعتداء عليه وتعنيفه داخل ديمومة الشرطة بمدينة تيفلت".

ونقل اليوسفي في تصريح لـ"بديل"، عن لحسيني قوله "إن عناصر الأمن أوقفت شقيقه واقتادته صوب مفوضية الشرطة بتيفلت رفقة صديقه بعلة أن الأمر يتعلق بمسطرة قضائية جارية في مواجهة الموقوفين"، مضيفا أن "المثير للاستغراب، حسب قول الحقوقي، هو  أنه فور علمه بالخبر انتقل إلى مصلحة الديمومة للاستفسار عن الموضوع فوجئ بممارسة التعنيف في حق أخيه دون مبرر يذكر حيث حاول التدخل لدى مسؤول أمني آخر لوقف الاعتداء لكن دون جدوى ليتقرر اعتقاله هو الآخر حيث انهال عليه حارس أمن بالصفع و الركل على خلفية احتجاجه على سلوك ذات المسؤولين"، بحسب المتحدث.

"وتمكن لحسيني خلال حلوله بمفوضية الشرطة بتصوير شريط فيديو يُسمع فيه المعني وهو في حالة هيستيرية بعد أن عاين التعنيف الذي لحق شقيقه من طرف أمنيين"، يقول اليوسفي.

اليوسفي، أورد ايضا في تصريحاته أن "مفتش شرطة تدخل لفض النزاع لوقف اعتداءات المسؤولين التي عرضت الناشط الحقوقي لحسيني، لرضوض بليغة على مستوى أنحاء متفرقة من جسمه و هو الأمر الذي استحسنه الموقوفون واعتبروه مؤشرا إيجابيا".

وفي ذات السياق، أكد المتحدث أنه "خلال مدة توقيف المعنيين تجمع عدد كبير من الحقوقيين ونشطاء حركة 20 فبراير أمام مفوضية الشرطة حيث رفعوا شعارات منددة بسلوك الأمنيين مطالبين بإطلاق سراحهم".

وحاول موقع "بديل" مرارا الإتصال بمفوضية الشرطة بتيفلت من أجل استقاء تعليقات حول الحادث غير أن جميع المحاولات باءت بالفشل، ويبقى الموقع مفتوحا في وجهها لتقديم توضيحات حول الموضوع.