في هذه الحلقة، المُصَورة على خلفية الأحكام القضائية الصادرة عن ابتدائية برشيد في ملف "قائد الدروة"، يحكي الزميل المهدوي عن معطيات في غاية الغرابة والإثارة، تهم قضيتين بطلاها قائدا مقاطعة، أحدهما في مدينة الفنيدق والثاني في مدينة طنجة.

وفي الفنيدق يحكي الزميل المهدوي عن قائد ضُبط متلبسا برشوة فأدين بثلاثة أشهر سجنا نافذا لكن المُبَلِّغ سيعيش جحيما ما بعده جحيم مع بعض رجال السلطة، الذين لم يستسيغوا تسجيل القائد وهو يطلب منه 10 آلاف درهم، بل إن مسؤولا قضائيا خاطبه بالقول: داخل مكتبه "أنت درتي العيب مع المخزن وحنا بحال خلية ديال النحل تنكبوا في شهدة واحدة"، قبل أن يقرر المبلغ التنازل لفائدة القائد.

وفي الحلقة يحكي الزميل المهدوي أيضا عن واقعة طريفة عاشها مع قائد مقاطعة في مدينة طنجة، حين كان بائعا متجولا وكيف ظل "يتعذب" نفسيا، بين مدير ديوان حصاد المصطفى الغنوشي والقائد عبد الرحيم.