جددت "النقابة الوطنية للصحافة المغربية"، مطالبها بالحذف النهائي لجميع الخطوط الحمراء، المتعلقة بالثوابت الثلاث، راسمة صورة قاتمة عن الأوضاع الإجتماعية للصحفيين المغاربة.

وأوضحت النقابة في ندوة صحفية نظمتها بمقرها صبيحة الجمعة 29 أبريل، للتقديم تقريرها حول وضعية الصحافة المغربية، (أوضحت) أن الأوضاع الإجتماعية للصحفيين يتم الحديث عنها من خلال الحديث عن حرية الصحافة، ومؤشرات وجودها أو انعدامها أو ضعفها.

وأكدت النقابة، خلال ذات الندوة، على أن جل الصحافيين المغاربة يعيشون أوضاع هشة بسبب ضعف الأجور وحرمان فئات عريضة من التغطية الصحية والضمان الإجتماعية، مشيرة إلى أن عددا من المنسبين لمهنة الصحافة يعيشون حالات جد مؤلمة، فمنهم من هو مرمي بالمستشفيات، لا يجد الإمكانيات المادية لتغطية مصاريف العلاج.

وفي هذا السياق، شددت النقابة على أنها تبنت معركة من أجل إيلاء أهمية قصوى للوضع الإجتماعي فاقترحت إنشاء صندوق لمعالجة أوضاع الصحافيين، في أفق محاولة إنشاء تعاضدية هذه الشريحة في أفق سنة 2017.

من جهة أخرى، أوضح منظمو الندوة، على أن رئيس النقابة عبد الله البقالي، ليس هو من سيحمي الصحافيين بل القانون والقضاء، كما الكفيلان بحمايتهم.

وحول قضية البقالي، أكدت النقابة على أن متابعته وكذا طرد فاطمة الحساني من "لاماب"، هدفها هو إرهاب باقي الصحفيين، وقول "إن أولئك الذين يدافعون عن حقوق هذه الفئة هاهم بدورهم يُحاكمون ويطردون"، مطالبة -النقابة- بوقف هذه المضايقات.

وبخصوص الدعوة للكراهية وتهجم السلفي المسمى "أبو النعيم" على القناة الثانية، اعتبرت النقابة أن الحكومة اتخذت موقفا سياسيا بعيدا عن القانون لأنه لم تتم متابعة المعني.