يواجه عدد من المعتمرين مشكل حرمانهم من السفر إلى الديار المقدسة بسبب عدم تلقيحهم ضد مرض التهاب السحايا "المينانجيت".

ونقلت جريدة "المساء" في عدد الجمعة 29 أبريل، عن نعيمة المدغري، مديرة معهد باستور، قولها إن نفاد المخزون بالسوق الدولية حال دون الحصول على الكميات الكافية من التلقيح ضد المرض، وأن المعهد ووزارة الصحة يبذلان جهودا مكثفة للحصول على العدد الكافي من الجرعات لتلقيح المعتمرين والحجاج في أقرب وقت.

وأضافت اليومية، أن المدغري، حملت جانبا من المسؤولية للمعتمرين والحجاج الذين يقصدون معهد باستور في آخر لحظة قبل يومين من موعد السفر، موضحة أن مبدأ التلقيح يقوم على ضرورة الخضوع له ما بين 10 و15 يوما قبل السفر من أجل ضمان فعاليته.

وأضافت أن معهد باستور حصل على 1300 جرعة من لقاح المرض المذكور ستمكنه فقط من تلقيح المواطنين الذين يريدون السفر خارج المغرب إلى حدود نهاية الأسبوع الجاري.

وحذرت المدغري مما وصفته بثقة بعض المعتمرين والحجاج في بعض وكالات الأسفار بعد أن بلغ إلى علمها أن بعض الوكالات تتلقى مبالغ مالية مقابل شهادة التلقيح للمسافرين، مضيفة أن المواطنين الذين يريدون الذهاب إلى الديار المقدسة لا يجب عليهم أن يشرعوا في التحضير لمناسكهم بالغش.

وأشارت المدغري إلى أن اللقاح متوفر فقط في الصيدليات ومعهد باستور، وأن وكالات الأسفار لا تقوم بتلقيح المواطنين وليس لها الحق في شراء اللقاح بناء على دورية لوزارة الصحة التي تظهر الجهات التي لها الحق في تسويق الأدوية.

وبخصوص الزيادة في ثمن اللقاح الذي انتقل من حوالي 200 درهم إلى حوالي 800 درهم، أكدت المدغري أن هذا الارتفاع راجع إلى كون اللقاح الجديد أكثر تطورا ومدة استمراره في حماية الملقح أكبر من سابقه، موضحة أن اللقاح السابق كانت له بعض الآثار الجانبية المتعلقة بفعاليته في المرتين الثانية والثالثة، والتي تنقص مع توالي استعماله بخلاف اللقاح الجديد الذي تتعزز فعاليته مع إعادة استعماله.