نفت زوجة المدان في ما بات يعرف بقضية "قائد الدروة" أن يكون الأخير قد حصل على البراءة في الملف الذي يتابع فيه أمام استئنافية مدينة سطات.

وقالت الزوجة في تصريح لـ"بديل": إن القائد يتابع في حالة سراح في محكمة سطات ولحد الساعة لم يُدن فلا زال يتابع جنائيا".

وأوضحت الزوجة أن البراءة كانت من نصيب عوني سلطة وحتى من نصيبها بخصوص تهمة الإحتجاز لكنها أدينت بأربعة أشهر على تهمة "الإبتزاز والإرتشاء"، مضيفة أنها ادينت أيضا بأداء 60 ألف درهم كتعويض للقائد بصفته كمطالب بالحق المدني، مشيرة إلى أن زوجها رشيد أدين بسنة فيما شريكه يوسف أدين بثمانية أشهر.

وقالت سهام إن عون سلطة تلقى رشوة 800 درهم أدين بشهر سجنا فيما عوني سلطة، تقول سهام، حصلا على رشوة "2300" و"1000 درهم" ، حظيا بالبراءة.

وقالت سهام إنها كانت متابعة بتهمة "الإبتزاز والإحتجاز والإرتشاء" قبل تبرئتها من تهمة "الإحتجاز"، فيما زوجها كان متابعا بـ"الإحتجاز والإرتشاء والإيداء والإبتزاز" وصديقه يوسف متابع بـ"الإحتجاز والإيداء العمدي".

وبخصوص الشريط موضوع الجدل أكدت سهام أن المحكمة رفضت عرضه رغم مطالبة دفاعها بذلك.

يشار إلى أن الزوجين يتابعان القائد باستئنافية سطات بتهمة "التحرش الجنسي"، فيما قضت ابتدائية برشيد بالسجن في حقهما رفقة صديق الزوج كما تمت الإشارة إلى ذلك مع أداء تعويض مادي للقائد.