أكدت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، أن "حملة التوقيفات التي باشرها وزير الصحة الحسين الوردي، في حق عدد من الأطر الطبية، ليست بالبريئة وتتسم بالشعبوية و لا يمكن وضعها إلا في خانة الحملة الانتخابية السابقة لأوانها".

ونددت النقابة في بيان حصل عليه موقع "بديل"، بما أسمتها "حملة التشهير التي تطال أطباء وصيادلة القطاع العام من خلال التوقيفات الاحتياطية الأخيرة المتسرعة، والتي تم اتخاذها بضغط من أطراف في الحكومة وفي غياب تام لأي هفوة مهنية خطيرة في كل الحالات المسجلة لحد الآن بكل من أكادير والناضور والقنيطرة".

ودعت "النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام" وزير الصحة، إلى تحمل مسؤولياته السياسية و ذلك "بتوفير الشروط العلمية و المهنية لعلاج المرضى كما هو متعارف عليها بدل تحميل الأطباء والصيادلة وزر الحالة المزرية التي وصل إليها القطاع"، كما دعت الأطباء والصيادلة و جراحي الأسنان إلى اشتراط الحد الأدنى من الشروط العلمية المهنية لعلاج المرضى.

من جهة أخرى، طالبت ذات النقابة في بيانها، وزارة الصحة، بالتسريع في تنفيذ "بنود ما تم الاتفاق بشأنه مع النقابة المستقلة عقب جولات الحوار الاجتماعي نهاية السنة الفارطة، بدل التلكؤ وسياسة ربح الوقت بعد إنهاء اللجان التقنية المشتركة أشغالها بكل كفاءة ومسؤولية".