أكد الفريق التقني لموقعكم "بديل. أنفو"، تعرض الأخير صباح الثلاثاء 26 أبريل الجاري، لهجوم غاشم يسمى " dos attack"، ما جعل هذا الفريق يسترجع الموقع بعد محاولات عديدة تكللت بنقله إلى "سيرفور" آخر.

وجاء هذا الهجوم المباغث على الموقع بعد هجوم سابق على أرشيف الموقع في الفيسبوك؛ حيث اختفى بشكل نهائي من جميع الصفحات الإجتماعية منذ 10 أيام تقريبا، رغم جميع محاولات استرجاعه لحد الآن دون نتيجة.

وأمام هذه التطورات الخطيرة والماسة بحقوق موقعكم فإن إدارة الأخير تؤكد على مايلي:

أولا، إن هذا الهجوم مهما كانت الجهة التي تقف وراءه لن يثنينا عن الإستمرار في أداء رسالتنا النيبلة، مهما كانت الكلفة والعقاب، ومهما كان الحصار المسلط علينا سواء بمحاولة احتواء بعض أعضاء هيئة دفاعنا أو بالتعتيم الإعلامي على قضيتنا أو بضعف التضامن الحقوقي معنا، مادمنا مقتنعين أننا لا نخدم سوى مصلحة الوطن.

ثانيا، إن المستهدف بهذا الهجوم والمحاكمات والتضييق على موقع "بديل" ليس رئيس تحريره او أي عضو به، بل المستهدف الاول والأخير هو حق الشعب المغربي في معرفة الحقيقة وبينها حقيقة مصير ثرواته ومستقبل وطنه.

ثالثا، ندعو الشعب المغربي وكل طاقاته الحية والمناضلة من أجل دعمنا في هذه المحنة التي نمر منها، فقد كان الموقع دوما، وفي إطار واجبه المهني، مدافعا عن حقوق الأفراد والجماعات، ولم يسجل عنه يوما أن تخاذل تُجاه معركة، بل كان في طليعة الإعلام المُساند لقضايا الشعب وسيظل كذلك مهما كانت الظروف والحيثيات.