توقيع ثلاث اتفاقيات للتعاون بين المغرب والبحرين

37
طباعة
أجرى الملك محمد السادس، مرفوقا بالأمير مولاي رشيد، اليوم الاثنين(25أبريل) بقصر الصخير مباحثات مع عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الذي كان مرفوقا برئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد، نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.

وعقب هذه المباحثات، ترأس عاهلا المملكتين حفل التوقيع على ثلاث اتفاقيات للتعاون الثنائي.

وتتعلق الاتفاقية الأولى ببروتوكول تعديل اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب بالنسبة للضرائب على الدخل، الموقعة بين المغرب والبحرين في 7 أبريل 2000، وقعها عن الجانب المغربي، وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، وعن الجانب البحريني، وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة.

وتتعلق الاتفاقية الثانية ببرنامج تنفيذي لاتفاق التعاون في مجال الأوقاف والشؤون الإسلامية لسنوات 2016- 2017- 2018، وقعها عن الجانب المغربي، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، السيد أحمد التوفيق، وعن الجانب البحريني وزير العدل والشؤون الإسلامية، الشيخ خالد بن علي بن عبد الله آل خليفة.

أما الاتفاقية الثالثة فهي ببروتكول تعاون بين المعهد العالي للقضاء بالمملكة المغربية ومعهد الدراسات القضائية والقانونية بمملكة البحرين، وقعها عن الجانب المغربي، وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، وعن الجانب البحريني، الشيخ خالد بن علي بن عبد الله آل خليفة.

إثر ذلك أقام عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة،مأدبة عشاء على شرف الملك محمد السادس، والوفد المرافق له.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

3 تعليقات

  1. alhaaiche يقول

    توقيع ثلاث اتفاقيات للتعاون بين المغرب والبحرين

    Al Bahrein Hta hia idirou maaha nass tifakiates

    Allah isster ou Khlass

    Sanghafoura Safi

  2. Sami يقول

    سوءالي موجه للاستاد المهدوي..ماسبب ءازالة الموقع للفيديو الاخير للمهداوي..المرجو الاجابة بكل صدق لاءن هذا يشكك في……….

  3. colonel ababou يقول

    محمد السادس لم يستشر أحدا في تحالفاته مع حكام الخليج وفي طريقة تدبيره للسياسة الخارجية للمغرب ونحن الآن على وشك الدخول في صراع خطير ومدمر بين آل سعود وإيران، والأخطر أن الجزائر مؤهلة جدا لكي تصبح سوريا الثانية كحليف لإيران.. الذهاب في طريق الانتحار السياسي أهون عندهم من أن يعطوا لهذا الشعب حقه للأسف الشديد !

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.