بعد مشاركته في الوقفة التضامنية مع الزميل حميد المهدوي، المنظمة تزامنا مع مثول الأخير أمام المحكمة الزجرية بعين السبع بالدار البيضاء، صباح الإثنين 25 أبريل، تساءل قاضي الرأي المعزول المستشار، محمد الهيني "كيف يمكن الاطمئنان لقضاء يرأسه الوزير ويشرف عليه أبحاثا تمهيدية ومتابعات وهو المشتكي فكان الخصم والحكم؟"

وأضاف الهيني في تدينة على حسابه الفيسبوكي:" أنه مع ذلك هناك من يريد أن يكون أخر ضحاياه قبل استقلال النيابة العامة والقضاء فعليا صحفي مستقل وحر دافع عن استقلال السلطة القضائية وقضاة الرأي ويعاني بسببهم إنه حميد المهداوي".

وقال الهيني، لقد دافعنا عن استقلال النيابة العامة عن السلطة التنفيذية كقضاة وحقوقيين وفاعلين مدنيين تكريسا لاستقلال السلطة القضائية ولنايها وابعادها عن تدخل وزير العدل كرجل سياسي يترأسها في هذه المرحلة الاننقالية".

وأردف المستشار الهيني، في ذات التدوينة، "أحس دائما ببالغ الفخر والاعتزاز كوني كنت أزور البيت المتواضع للصحفي الزميل المهدوي كقاض ويزداد فخري واعتزازي اليوم أنني رافقته كقاضي رأي معزول وكمستشار من بيته الى المحكمة الزجرية برفقة هيأة دفاعه برآسة الرئيس والنقيب البقيوي وحضور جلسة محاكمته وأخذي مكاني بين عموم المواطنين الشرفاء في الجلسة ومشاركتي في الوقفة قبالة المحكمة للتنديد بمحاكمة صحفي الراي والشعب بمعية العديد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية تعبيرا منا عن التضامن مع حرية الكلمة والضمير والاعلام الحر واستنكارنا للتوظيف السياسي للمتابعات الصحفية لاخراس الاصوات الحرة".