امتنع الاساتذة المتدربون بكل المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين بالمغرب، اليوم الإثنين 25 أبريل، عن التوقيع على محضر الالتحاق بهذه المراكز لمواصلة التكوين نظرا لما حمله من بنود.

وبحسب ما نقله للموقه عضو المجلس الوطني للاساتذة المتدربين، آيت بالقايض مصطفى، فإنهم لم يوقعوا على محاضر الالتحاق بمراكز التكوين لمنابعة الدراسة نظرا لما تضمنته هذه المحاضر من عبارات غير واضحة من قبيل "محضر الالتحاق لاستئناف التكوين بسلك تأهيل أطر هيئة التدريس"، بدل عبارة "أساتذة متدربين".

وأضاف ذات المتحدث، أنهم لازالوا يتداولون داخل المجلس الوطني في الموضوع، ويستشيرون بعض المتخصصين القانونيين حول مضمون العبارة وعبارات أخرى تضمنها المحضر.

وفي ذات السياق، قال الأستاذ المتدربين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بطنجة، نبيل ولاد الصغير، إنهم ينظمون حلقية نقاش من داخل المركز، لمناقشة ما جاء في محضر الالتحاق، من عبارة :"ألتزم على خلق الاجواء المواتية والملائمة للتكوين الجدي والعمل على تجاوز وحل القضايا المرتبطة بالفترة الماضية طبقا للنصوص التنظيمية الجاري بها العمل"، متسائلين عن ماهية هذه النصوص التنظيمية.

وأضاف اكوتي في اتصال بـ"بديل"، أن المحضر الا يحتوي على "الصفة الإدارية" وأنه معنون بـ"أطر هيئة التدريس التأهيلي" وهي صفة تعطى حتى لطلبة الاجازة المهنية التربوية، معتبرا أن "التوقيع يجب أن يكون بصفة الاستاذ المتدرب أو الملتزم بل المترشح".

من جهته قال المستشار محمد الهيني: "إنه طلب من الأساتذة المتدربين بعد استشارته التوقيع على المحضر والالتزام لأن صفة أطر التدريس أكثر قوة قانونية من صفة أستاذ متدرب".

وأضاف الهيني " أنه طُلب من اساتذة الغد في محضر التحاقهم عدم القيام بما يؤثر سلبا على التكوين وهو التزام عادي جدا من صميم التزامات الموظفين عامة والمتدربين منهم على وجه الخصوص".

وشدد قاضي الرأي المعزول، على أنه "من حق اي استاذ متدرب ان يكتب هذه الصفة إلى جانب اسمه في محضري الالتحاق والالتزام".

التزام محضر1