تستعد مجموعة كبيرة من المنتمين الى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى هجرة جماعية نحو حزب الاشتراكي الموحد.

وأوردت يومية "المساء" في عدد يوم الإثنين(25أبريل)، أن المصدر عزا رغبة المجموعة التي تضم أطر كبيرة ذات تأثير قوي على الرأي العام، في الرحيل عن الحزب إلى أسباب عديدة أهمها استرخاص حزب المهدي وعمر وتحويله إلى دكان انتخابي من الدرجة الثالثة، إضافة إلى عدم اتخاذ قيادة الحزب موقفا واضحا من فضيحة "اليوزي" حين عمد ممثلو شبيبة الاتحاد المشاركون في مؤتمر المنظمة الدولية للشبيبات الاشتراكية الديمقراطية، إلى التصويت لصالح شبيبة جبهة البوليساريو الانفصالية للظفر بمنصب نائب رئيس منظمة "اليوزي"، وكذا غياب أي بوادر للإصلاح من الداخل في الاتحاد.

وأضافت اليومية، أن المصدر عزا اختيار المنسحبين لحزب نبيلة منيب كوجهة مرتقبة إلى سببين رئيسين أولهما التصور المشترك وتقاسم المرجعية ونفس الرؤى السياسية، أما السبب الثاني فهو وجود منتمين للوفاء للديمقراطية داخل اليسار الموحد وهو ما يعد تربة خصبة لالتحاق المنسحبين بالحزب حسب المصدر ذاته.