عاجل.. الإعلان عن تشكيلة القيادة الجديدة “للجمعية المغربية لحقوق الإنسان”

35

شكلت اللجنة الادارية التي انتخبها المؤتمر 11 للجمعية المغربية لحقوق الانسان، من بين أعضائها الـ95 المكتب المركزي الذي سيقود الجمعية خلال الولاية المقبلة.

وجاءت تشكيلة المكتب على الشكل التالي:

أحمد الهايج رئيسا، خديجة عيناني نائبة أولى له، وسعيد حماني من حزب “الطليعة الديمقراطي” نائبا ثانيا، وحميد البهدوني من حزب “الاشتراكي الموحد” نائبا ثالثا.

وانتخب الطيب مضماض كاتبا عاما  للجمعية، وخديجة ابنو نائبة له، وحسن محفوظ أمينا للمال وعادل الخلفي نائبا له، فيما بقية أعضاء المكتب الذي تشكل من 25 عضوا انخبوا مستشارين مكلفين بمهام.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. danois يقول

    bon vent , bon courage , et tous les souhaits de succès et surtout que les censures d’opinions cessent et que le respect de la constitution par les baltagis de ce qu’ils appellent l’ordre public soit une chose bannie et laissée au passé , il en va de l’image de ce pays

  2. رشيــــــــــد أباظـــــــــــــــــــــــــــة يقول

    le néo-colonialisme
    لقد اصبت بخيبة أمل بل ما تبقى منه وانا اطالع تشكيلة هذه الجمعية التي كنت اعتقد انها البوصلة التي تقودنا في متاهات هذا الزمن الرديء وتنير دربنا الدامس نحو الديموقراطية والانعتاق لكن للاسف انها حلام بنيت من رمال تهاوت بسرعة .
    اعلموا سادتي المؤتمرون ان السياسة كمنظومة قيم واخلاق ومواقف ثابتة والانتهازية كسلوك لايلتقيان ابدا كالخطان المتوازيان لقد ثبت وبالواضح المكشوف ان نضالكم “المزعوم” لم يك من اجل
    الشعب ومعاناته بل من اجل مصالحكم واهدافكم وتحصين مكتسباتكم ومواقعكم الم تخجلوا وانتم
    تتحايلون على القوانين التتنظيمية وموادها وفصولها لتشكيل مكتب على مقاصكم وانتم تدعون
    الدفاع عن مقهوري ومظلومي هذا الوطن من يصدقكم بعد اليوم يا أشباه المناضلين الم يك حريا بكم ان تكونوا قدوة في احترام الديموقراطية الداخلية لتحدو حدوكم جمعيات اخرى لا ان تبدعوا ليس من الابداع وانما من البدعة “وكل بدعة ضلالة” تخريبجة في شكل مقرر يعيد انتخاب الرئيس القديم/الجديد
    لقد حز هذا السلوك في نفسي وبرهنتم فعلا ان السياسة لا يحسن ممارستها الا المتزلف الجشع وليس المناضل “العضوي” على شاكلة مثقف “غرامشي”
    اف لكم ولجمعيتكــــم
    واحيي الاستاذ البقوي الذي اعتزل العمل السياسي لانه ربما شعر ان السياسة والنضال زاغ عن سكته
    ورائحته النتنة ازكمت الانوف .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.