اطلقت السلطات الإسرائيلية اليوم الأحد 24 أبريل، سراح طفلة فلسطينية في الثانية عشرة من عمرها قضت شهرين في سجن اسرائيلي بعد اعتقالها بتهمة التخطيط لشن هجوم بالسكين، واصبحت بحسب محاميها "اصغر أسيرة في التاريخ الفلسطيني".

وعرضت الطفلة امام محكمة عسكرية اسرائيلية. وهو النوع الوحيد من المحاكم الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية. وهناك طالب المدعي العام العسكري بتوجيه تهمة "محاولة القتل العمد مع الاصرار وحيازة سكين".

واطلق سراح الفتاة منتصف نهار الاحد وتسلمتها عائلتها عند حاجز عسكري قرب طولكرم، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وفي اطار اتفاق الاعتراف بالذنب، ادينت الطفلة بالسجن لاربعة اشهر ونصف وشهر ونصف مع وقف التنفيذ، والحد الاقصى لسجن طفل دون 14 عاما هو ستة اشهر.

وحكم على الواوي ايضا بدفع غرامة مالية قدرها 8 الاف شيكل (2000 دولار).

وقبل المدعي العام الاتفاق "بسبب عدم وجود تاريخ جنائي للمتهمة"، بالاضافة الى "اعترافاتها" التي تم الحصول عليها في غياب والديها او محاميها، وفقا لما ذكرته منظمة بيتسيلم الحقوقية الاسرائيلية.