حاصرت القوات العمومية بمدينة كلميم مساء يوم الجمعة 22 أبريل الجاري، منزل المعطل إبراهيم صيكا، الذي توفي خلال إضرابه عن الطعام بعد توقيفه خلال توجهه للمشاركة في وقفة احتجاجية لمعطلي المدينة، قبل متابعته في حالة اعتقال.

وبحسب ما أفاد به مصدر حقوقي "بديل.أنفو"، فإن "السلطات الأمنية أقدمت على فرض طوق أمني على كل منزل صيكا طيلة يوم أمس الجمعة، وذلك لمنع أربعة نشطاء من انفصاليي الداخل قدموا من العيون، (منعهم) من زيارة عائلة صيكا في منزلها".

وأضاف ذات المصدر أن "السلطات الأمنية قامت بتوقيف النشطاء الأربعة وأعادتهم من حيث أتوا، لتفك بعدها الحصار الذي كانت قد فرضته على المنزل".

من جهة أخرى أكد متحدث "بديل" أن عائلة صيكا لازالت ترفض تسلم جثمان ابنها ودفنه إلا بعد إجراء تشريح لها من طرف جهة محايدة.

وفي ذات السياق، دعت مجموعة من الإطارات الحقوقية والجمعوية بمدينة كلميم، إلى تنظيم مسيرة حاشدة للمطالبة بفتح تحقيق وكشف حقيقة وفاة صيكا خلال اعتقاله.

وحسب منشور الدعوة لهذه المسيرة الذي تم تعميمه على وسائل الإعلام، فإن هذه المسيرة ستنطلق من أمام منزل عائلة صيكا بكلميم، وستجوب أهم شوارع المدينة ابتداء من الساعة الخامسة من مساء الأحد 24 أبريل .