بالفيديو..بنكيران عن قضية “مي فتيحة”: لا شيء في هذه الدنيا يستحق أن نحرق نفسنا من أجله

6

قال رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، خلال حديثه عن قضية “مي فتيحة”، “ماكنشوفش شيحاجة فهاد الدنيا تستحق أن الإنسان يحرق نفسو من أجلها، أو يقتلها..”

وأضاف بنكيران خلال حديث مع الصحافة على هامش لقائه مع طلبة الجامعة الدولية بالرباط سوم الجمعية 23 أبريل:” هاد السيدة بقات فيا بزاف وتحدثت مع وزير الداخلية، وتألمت، ولا أتمنى أن قدم شخص آخر على نفس الفعل مهما كانت المشاكل”.

وفي نفس السياق، أوضح بنكيران، أن “مي فتيحة” عندما كانت تحترق هناك اشخاص لم ينقذوها، وهم الآن أمام القضاء، هذا شيء مؤلم جدا هز كياني.

واضاف نفس المتحدث أنه “لا يمكن لرجال السلطة أن يستجيبوا لكافة المطالب ولكن وجب عليهم الإحتياط من طريقة كلامهم مع المواطنين”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

7 تعليقات

  1. alhaaiche يقول

    L’injustice dial Al Mekhzen al Balid

    Ama nta a si Benkirane, Rak Ghir Fonctionnaire

    Maka Tenech, Maka Tbech

  2. أحمد يقول

    بما أنه لا شئ في هذه الدنيا يستحق أن يحرق الانسان نفسه من أجله لماذا لا تذهب أنت الى منزلك وترتاح وتتخلى عن منصبك وراتبك السمين وامتيازاتك وترتاح من دعاوي المواطنين عليك وانتقاداتهم و….
    ان لم تستحي فقل ما شئت فلم تعد تملك وجها أو ضميرا لتتكلم به أمام الناس أيها المنافق
    كان حريا بك أن تدعو لها بالرحمة وتطالب بالتحقيق مع الجناة ومحاسبتهم حسابا عسيرا

  3. colonel ababou يقول

    Lmoharrij lkabir, ou sont les panama papers, tu fais quoi pour poursuivres les criminels? Si rien, alors tu es complice un jour, tu payera pour ce qui se passe….tôt ou tard…..question de temps monsieur le cloune

  4. رشيــــــــــد أباظـــــــــــــــــــــــــــة يقول

    الحرابي “les caméléons”
    تبا للكرسي الوثير والاجر الكبير والزيادة من الاحترام والتقدير التي تدفع ببعض ” اشباه السياسيين” من
    تغيير مواقفهم كتغيير جواربهم فبالرجوع الى خمسة سنين خلت لا وجود لمثل هذه اللغة في خطاباتكم
    بل كنتم السيد الرئيس تدغدغون مشاعرنا بكلمات كان وقعها علينا كجلمود صخر على صدورنا من قبيل
    العدالة الاجنماعية والتوزيع العادل للثروات وعدم الافلات من العقاب ….. لغرض في نفس يعقوب واليوم وقد بلغت مرادك غيرت من لهجتك وبلعت لسانك ووضعت ربطة عنق “signée” وتنكرت للرعاع الذين صدقوا اوهامك
    اعلم السيد الرئيس ان اقصى درجات الاهانة هي ان تشعر بالاحتقار في “وطنك” ( راجع الاهانة في زمن
    الميغا امبرالية) للفقيد المهدي المنجرة وان من نصبته ليحميك هو من يدير لك ظهره اليس من الاهانة ان تجد صفوفا متراصة في جميع المدن ومن مختلف الاعمار يزاولون مهام لا تليق بادمية
    الانسان في توجس وخوف بل في كر وفر مع “اصحاب الحال” ايرضيك السيد الرئيس حال هؤلاء كيف
    يحلو لك اكل “البغرير” وفي مخيلتك امراة احترقت ذات يوم الا يصيبك الفزع وانت نائم على سرسر
    ربما محشو بالريش الناعم وذاكرتك موشومة ب “مي فتيحة” اعلم السيد الرئيس ان هذا الوطن يسعنا جميعا ومستقبله مستقبلنا واذا كانت السلطة لا يمكنها ان تستجيب لكل مطالبنا كما “تدعي ” فاننا
    نطالبها ان تحقق ادناها فقط انها الكرامة .
    وكم من لحية طالت على ذقن جاهل // وما تحتها الا الغباوة والجهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
    ” وتلك الايام نداولها بين الناس ” صدق الله العظيـــــــــــــــــــــــم

  5. fati batoul يقول

    ce fumier me donne la nozee..lui a grille l espoir chez le cytoyen marocain…presque dans tous les secteurs chef de mafia de barbus….biensur ce n est pas ta mere pour comprendre etre humiliee..ecrase vas

  6. abdelhak يقول

    هدا إما كابر فالظل و عمرو ما تحڭر وإما ما عندو نفس

  7. Premier citoyen يقول

    كيف لك أن تعمم و تقول “ليس هناك شيء في الدنيا يستحق ان يقتل الإنسان نفسه من اجله ” كيف لضعيف لا حولة و لا قوة له ان يعبر عن كرامته المداسة امام جبروت قاهره ، انسانا كان او فكرا ؟ لو كان المشؤولون عن تطبيق القانون و احترامه لما كانت هناك قضية مي فتيحة و لا سواها . عودة الى قولك ، الن تثتل نفسك من اجل عرضك و وطنك ؟
    اما قولك ” يجب على المسؤولين الاحتياط عندما يتكلمون ” ، ألست انت من قال لإحدى النائبات ، تحت قبة البرلمان ، ” ديلاي لي كبير عليك” ؟ ألست من يستعمل الكلام السوقي لشتم خصومك؟
    تعاطفك لن يجظي مي فتيحة في شيء . القضاء المستقل و النزيه هو من يضمن حقوق المواطنين جميعا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.