بعد ضغط حقوقي كبير من طرف هيئات اسبانية، أنهت جبهة البوليساريو، يوم أمس الجمعة 22 أبريل، احتجازها للشابة الصحراوية بالتبني، معلومة موراليس، الممنوعة من مغادرة مخيمات تندوف منذ 12 شتنبر الماضي.

ووفقا لما نقلته عدة مصادر إعلامية، فإن "فرقة أمنية وصلت الى مكان إقامة العائلة في بادية ميجك مساء يوم الخميس 21 ابريل 2016 وقامت بأخذ الشابة الصحراوية المعلومة بأمر من وكيل الجبهة".

وذكرت المصادر ذاتها، أنه "تم الاعتداء بالضرب على ابناء العائلة الذين اعترضوا على هذا القرار وتم اقتيادهم في سيارة امنية الى وجهة مجهولة مع الشابة الصحراوية المعلومة، فيما تم اقتياد نساء العائلة وهم والدة الشابة المعلومة صحبة خالتها وابنة خالتها الى منطقة اخرى".

من جهتها أكدت وسائل إعلام إسبانية، أنه تم فجر يوم الجمعة تنقيل لشابة المعلومة موراليس، إلى مخيمات الرابوني بالجزائر في انتظار ترحيلها إلى إسبانيا، بعد استكمال الإجراءات الإدارية اللازمة.

يشار إلى أن الشابة معلومة موراليس دي ماطو، التي تبلغ من العمر 22 سنة، والحاملة للجنسية الإسبانية، كانت قد أطلقت نداء تطالب فيه العالم بالتدخل لإنقاذها قصد العودة إلى إسبانيا، مما استنفر العديد من النشطاء الحقوقيين الذين عبروا عن تضامنهم معها قبل أن ينظموا وقفات احتجاجية بالعديد من المدن الإسبانية، وإطلاق عريضة تطالب الأمم المتحدة بضرورة التدخل لتحرير الفتاة.