علم "بديل" من مصادر مطلعة أن ابتدائية الرباط قضت اليوم الجمعة 22 أبريل، بستة أشهر سجنا نافذا في حق أحد مؤسسي حركة 20 فبراير أسامة الخليفي، فيما قضت في حق الاستاذ الجامعي جمال فزة بشهر موقوف التنفيذ وغرامة 600 درهم، فيما قضت بغرامة مالية قدرها 500 درهم بالنسبة للشخص الثالث الذي كان معهما في الملف.

وكان دفاع المدانين قد تحدث أمام المحكمة عن تعرض الخليفي "للتعنيف" مشيرا إلى أن الشرطة ربطت اليد اليمنى للأستاذ الجامعي مع اليد اليمني لمدان آخر وابقت على هذا الحال لمدة طويلة رغم شكاوى المدانين من آلام حادة.

يذكر أن المدانين كانوا داخل سيارة في الرباط قبل أن يطلب منهم رجال أمن بزي مدني بطائق تعريفهم لكنهم طلبوا بدورهم الاطلاع على ما يتبث انهم رجال أمن الأمر الذي لم يستسغه الاخيرون ليتطور الأمر إلى اعتقالهم وتعنيفهم بحسب دفاعهم، لكن النيابة العامة رفضت إحالتهم على الخبرة رغم وجود منشور لرئيس النيابة العامة يحث النيابة العامة على إحالة اي شخص على الخبرة متى تحدث هو أو دفاعه عن تعرضه لتعذيب وهو ما تؤكده المسطرة الجنائية المغربية أيضا.

يشار إلى أن محضر رجال الشرطة، قد تحدث عن تعنيف الخليفي لشرطي، وفي هذا الأمر يرى الدفاع أن التعامل مع محاضر الشرطة "كقرآن" في غياب ما يتبث العكس من طرف المتهم أمر يستحق إعادة النظر فيه لأن المتهم لا يستطيع اتباث العكس وهو في فضاء مغلق.

يشار إلى أن الخليفي لم يكن مؤازرا سوى بجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان رغم الحديث عن تعرضه لـ "التعنيف".