لم يتأخر رد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون على اللغة التصعيدية التي طبعت خطاب الملك محمد السادس في القمة الخليجية أول أمس الأربعاء 20 أبريل بالسعودية، حيث شن العاهل المغربي هجوما لاذعا على المسؤول الأممي.

وجاء رد كي مون على لسان المتحدث باسمه ستيفان ديوجاك، الذي قال في تصريحات صحفية يوم الخميس 21 أبريل، "إن مساعدي الأمين العام يتمتعون بالموضوعية والحيادية التامتين"، في إشارة إلى قول الملك في خطابه، "إن الأمين العام للأمم المتحدة تحول رهينة بين أيدي بعض مساعد يه و مستشاريه،  الذين يفوض لهم الاشراف على تدبير عدد من القضايا الهامة، و يكتفي هو بتنفيذ الاقتراحات ا لتي يقدمونها له” .

وأضاف ديوجاك، أن "مساعدي الأمين العام موالون فقط لمواثيق الأمم المتحدة وأنهم مستقلون وغير تابعين لأي جهة، كما أنهم مجندون لخدمة بان كي مون عن طريق تقديمهم للنصائح والإستشارات".

من جانب آخر شدد المتحدث الرسمي باسم بان كي مون على أن "مجلس الأمن هو من سيحدد مستقبل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)"، مشيرا إلى أن تقرير الأمين العام الأممي ستتم مناقشته من طرف أعضاء مجلس الأمن من إصدار قرارات في الموضوع".

وكان الملك قد شدد في خطابه بالرياض على أن هناك "حربا بالوكالة، باستعمال الأمين العام للأمم المتحدة، كو سيلة لمحاولة المس بحقوق المغرب التاريخية والمشروعة في صحرائه، من خلال تصريحاته المنحازة، و تصرفاته غير المقبولة، بشأن الصحراء المغربية”.

واضاف العاهل المغربي قائلا :"ولكن لا تستغربوا. فإذا عرف السبب، بطل العجب، فماذا يمكن للأمين العام، أن يفعله وهو يعترف بأنه ليس على اطلاع كا مل على ملف الصحرا ء المغربية، مثل العديد من القضايا الأخرى. بل إنه يجهل تطوراته الدقيقة، وخلفياته الحقيقية”.