في واقعة طريفة وغريبة، علم "بديل" من مصادر محلية، أن الموظف بالمجلس البلدي لأصيلا الذي اتهم بتزوير وثيقة إدارية للحصول على وظيفة، قد جرى توقيفه فقط دون التحقيق معه من طرف النيابة العامة رغم أن هذه القضية باتت على لسان معظم ساكنة المدينة.

أكثر من هذا، مصادر الموقع تفيد أن المعني تلقى وعودا من مسؤول جماعي نافذ بمساعدته على العودة إلى نفس المنصب بعد أن جرى فتح مباراة في وجه العموم ستقام يوم 22 ماي المقبل، وفقا لشروط على مقاس الموظف الموقوف والمتهم بالتزوير.

مصادر الموقع استغربت كثيرا من عدم تحرك النيابة العامة رغم أن الأمر يتعلق بتزوير واضح بحسب نفس المصادر مرجحة أن يطيح التحقيق برؤوس أخرى إن أخذت العدالة مجراها الحقيقي.

وكان "بديل"، قد حصل عن طريق المعتقل السياسي الزبير بنسعدون، على وثيقة صادرة عن مدير "مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل"، وموجهة إلى والي ولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، يؤكد فيها المدير أن موظفا بجماعة أصيلا لا يوجد اسمه ضمن محاضر امتحانات نهاية التكوين، بعد أن كان نفس الموظف قد شغل منصبه بناء على وثيقة يؤكد فيها أنه حاصل على شهادة من مكتب التكوين.

ووفقا للمعطيات التي حصل عليها، "بديل"، عن طريق بنسعدون، فإن رئيس لجنة امتحانات المبارة الخاصة بالتقنيين، (م.ح) تعامل بنوع من "المحسوبية مع مباريات التوظيف التي أجرتها جماعة أصيلا مؤخرا، حيث تم إنجاح المسمى (ت.ز) شقيق النائبة السابقة ( ب.ز) في مبارة التقنيين وصار موظفا جماعيا، رغم أنه حصل على شهادة التكوين المهني من المعهد المتخصص للتكنولوجيا التطبيقية بطريقة "مشبوهة"، على غرار شقيقته التي تم توظيفها هي الأخرى بطريقة مماثلة الشيء الذي دفع الكتابة المحلية للحزب الإشتراكي الموحد بأصيلا -في وقت سابق- إلى إصدار بيان تنديدي في الموضوع.

وما يزكي هذه المعطيات المثيرة، هو أن المراسلة التي بعثها المدير المذكور إلى والي ولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، يوم 22 فبراير المنصرم ذات المرجع م م ت ت /ط م ق /ط ج / رقم 34/16، تؤكد أن المسمى (ت.ز) لا يوجد في محاضر امتحانات نهاية التكوين.

أكثر من ذلك، تشير المعطيات ذاتها إلى أن شقيقة (ت.ز) كانت نائبة للرئيس إلى جانب أنها زوجة أحد المستشارين، فضلا عن كونها وبتفويض من محمد بنعيسى، رئيسة رئيس قسم الأشغال (م .ح) وهو نفسه من كان يترأس لجنة امتحانات المبارة الخاصة بالتقنيين، بل إنه امتاز بكثرة التجاوزات وخصوصا قيامه بتوزيع مواد البناء والزنك لسكان الأحياء المهمشة أثناء الحملة الانتخابية من أجل استمالتهم للتصويت على رئيسه بنعيسى. بحسب ما ذكره بنسعدون للموقع.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن بنعيسى، عقد في وقت سابق صفقة مقايضة مشبوهة مع رئيس جماعة من أجل توظيفه في جماعة أصيلة مقابل توظيف النائبة السابقة ب(ب.ز) في جماعة اثنين سيدي اليمني، والآن يشغل ذلك الرئيس منصب الكاتب العام بالجماعة المذكورة بطريقة غير قانونية، في خرق سافر للقانون ولتنبيهات وزارة الداخلية في هذا الخصوص. يضيف نفس المصدر.