كشف عبد الإله بنعبد السلام، نائب رئيس "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، حقيقة تلاوة الأخيرة لرسالة حول جبهة البوليزاريو خلال مؤتمرها الوطني السابق.

وقال بنعبد السلام، خلال حديثه في الندوة التي نظمتها الجمعية صباح الخميس 21 أبريل، لاستعراض تقريرها السنوي حول الوضعية الحقوقية بالمغرب:"  "ماعمر الجمعية كانت عندها علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع جبهة البوليزاريو، وكل هذه مجرد أكاذيب تستهدف الجمعية نظرا للدور الذي تلعبه في فضح الإنتهاكات الحقوقية".

وأضاف بنعبد السلام، أن "كل المدافعين عن حقوق الإنسان لا يمكن إلا أن يكونوا ضد الحرب في منطقة الصحراء لأنها تستهدف بشكل مباشر المدنيين والفئات الضعيفة، وبالتالي فإن الحل الديمقراطي هو الأنسب بما يحفظ المنطقة من التوتر واستنزاف ثرواتها وخيراتها في المجهود الحربي أكثر منه في التنمية".

ولفت بنعبد السلام إلى أن هناك مجموعة من الأكاذيب تروج حول الجمعية وموقفها من الصحراء، نافيا أن تكون الأخيرة قد تبنت موقف تقرير المصير، مشيرا إلى أن بعض المنابر الإعلامية لا تكلف نفسها عناء الإتصال بالجمعية احتراما للمهنية لسؤالها حول الموضوع.