في الوقت الذي تمر منه قضية الصحراء المغربية من وضعية حرجة بالأمم المتحدة، غاب البرلمانيون المغاربة عن ندوة نظمتها لجنة الصداقة الفرنسية- الجزائرية بالبرلمان الفرنسي التي يترأسها الاشتراكي، «باتريك مينوتشي»، بتنسيق مع جبهة البوليساريو، بواسطة ممثلها هناك أوبي بوشرايا وجمعية الصداقة لما يسمى بالجمهورية الصحراوية التي تترأسها البرلمانية «ريجين فيلمونت»، وذلك أول أمس (الثلاثاء) بمقر الجمعية البرلمانية الفرنسية.

ووفقا لما كشفته يومية "الأخبار"، في عدد الخميس 21 أبريل، فقد استغل ممثلو الجبهة غياب البرلمانيين المغاربة لتمرير أطروحاتهم المعادية للوحدة الترابية المغربية، في محاولة منهم للتأثير على مقررات الأمم المتحدة.

والخطير في الأمر أن البرلمانيين المغاربة لا علم لهم بتنظيم الندوة داخل مقر البرلمان الفرنسي، ما يطرح أكثر من سؤال حول دور الدبلوماسية البرلمانية في الدفاع عن القضية الوطنية الأولى، والأكثر من ذلك أن رئيس لجنة الخارجية بمجلس النواب، المهدي بنسعيد، عن حزب "الأصالة والمعاصرة"، كان متواجدا بفرنسا لحظة انعقاد الندوة ولا علم له بها، بحيث صرح، في اتصال مع «الأخبار»، بأنه لا علم به بالندوة، وقال: «ما فخباريش شي ندوة في البرلمان الفرنسي، أنا في ستراسبورغ، غادي نسول شي برلمانيين فرنسيين وغادي نرد عليك».