أعلن المدعي الفدرالي لولاية نيويورك اليوم الأربعاء 20 أبريل، أن القضاء الاميركي فتح تحقيقا في نيويورك حول وقائع مرتبطة بفضيحة التهرب الضريبي التي كشفتها "اوراق بنما".

ووفقا لوكالة الأنباء الفرنسية، فقد اوردت الرسالة التي وجهت الى الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين الذي ساهم في تسريب هذه الوثائق ان السلطات "فتحت تحقيقا جزائيا حول وقائع وردت في اوراق بنما".

ولم تشر الوثائق المسربة سوى الى عدد ضئيل من الاميركيين يشتبه بنقلهم قسما من اموالهم الى ملاذات ضريبية وشركات اوفشور بمساعدة مكتب المحاماة البنمي "موساك فونسيكا"الذي بات معروفا في العالم.

ومن هؤلاء دفيفد غيفن، قطب الموسيقى الذي اسس مع المخرج ستيفن سبيلبرغ استوديو "دريمووركس" للافلام، غير ان اي شخصية كبرى اميركية سواء من السياسة او الاعمال او المصارف لم يتلطخ اسمها في الفضيحة.