نفت وزيرة التضامن والتمنية الإجتماعية بسيمة الحقاوي، بالأرقام، وجود فقر بالمعايير الدولية، في ردها حول سؤال عن تفاقم الفقر بين فئات المجتمع، مما أدى إلى توالي حالات الإنتحار بين صفوف هاته الشريحة المعدمة.

واستدلت الوزيرة بلغة الأرقام الوزارية، أمس، خلال مداخلتها بمجلس المستشارين، قائلة: "إن معدل الفقر المطلق/الفناء، قد إنتقل من 3,5 في المائة إلى 0,3 في المائة، سنة 2014".

وأوضحت الحقاوي، "أن المواطنين لهم الحق في مداخيل الدولة، وثروات الدولة.."، مؤكدة على أن هذا حق لا يحتاج لا إلى مستشار أو برلماني ليدافع عنه"، لتتناقض في ذات الوقت، وتتساءل بدورها عن كيفية إقدام "مي فيتحة" على الإنتحار، "ما دام حقها وثروتها لا تحتاج إلى من يدافع عنه" بحسب الوزيرة.

وفي هذا السياق، تحدثت الوزير عن التدابير التي إنتهجتها الحكومة في إطار المساعدة الإجتماعية للطبقة المسحوقة، كـ"بطاقة راميد ونظام المساعدة الإجتماعية والتماسك الإجتماعي.."، متناسية أن لقمة العيش التي تبقي الإنسان على قيد الحياة ليقف على رجليه حتى يتمكن من تسلم تلك المساعدات على هزالتها، لم تعد في المستطاع.